الرئيسية / آخر الأخبار / علي الأمين لـ”مدار اليوم”: الوقوف إلى جانب الثورة السورية في لبنان مكلف

علي الأمين لـ”مدار اليوم”: الوقوف إلى جانب الثورة السورية في لبنان مكلف

الرابط المختصر:

 

عنتاب – مدار اليوم

قال الكاتب والصحفي اللبناني علي الأمين في لقاء مصور مع “مدار اليوم” إن تأييد الثورة السورية في لبنان بات أمراً مكلفاً، فيما تأييد “حزب الله” هو أمر مجزي، لذلك إن تراجعت أعداد من يأخذون خيارات لتأييد الثورة بمواجه حزب الله وسطوة “الممانعة” بسلاحها وسطوتها بسبب الخوف.

وأشار الأمين إلى أنه في فترة الهجمة العسكرية الروسية الشرسة على حلب نظم العديد من الاعلاميين والمثقفين اللبنانيين حملة واسعة للتضامن مع حلب، لذلك أكد أن لبنان يبقى مكان تجد فيه الثورة السورية في أقلام وأصوات الكثيرين دعما وحضورا.

وشدد الكاتب اللبناني على ضرورة أن لا يظلم الاعلام اللبناني بمجمله، لاشك أن هناك منابر اعلامية متعددة تناصر الشعب السوري، لكن هناك جزء من الاعلام ينطوي تحت راية “الممانعة” وهو تابع لحزب الله وحلفاءه.

وأشار الأمين إلى أنه هناك مشكلة عميقة اليوم على مستوى الصحافة والاعلام في لبنان، حيث لم تعد السلطة الرابعة، وذلك لان معظم المؤسسات الاعلامية باتت ناطقة باسم تيارات سياسية ولم تعد مستقلة أو ناطقة باسم تيار عام، وتحولت وسائل الاعلام اللبنانية بأغلبيتها إلى أدوات بيد التيارات السياسية.

وأضاف إن لبنان خسر في السنوات الأخيرة، وحتى منذ الوصاية السورية على لبنان، دوره كمساحة لحرية الصحافة، واستقطاب اقلام عربية وسورية.

وفي ذات الوقت، أعرب الأمين عن تفاؤله، بأن هناك ما يملئ الفراغ ويعوض انحياز الاعلام للسلطة السياسية، بما أسماه الاعلام عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي يمارس السلطة الشعبية المباشرة، وبالتالي تشكل المنابر التي تغطي هذا الفراغ، وتقوم بدور سلطة الرقابة والنقد.

ورفض الأمين إعطاء “حزب الله” القدرة على خطف الصوت الشيعي،  لأن هناك أصوات تعترض علة سياسته وخطابه.

وحمل جهات أخرى مسؤولية اختطاف الصوت الشيعي في هذا الربيع العربي، قال إنها من أراد لهذا الحراك أن يكون طائفياً ومذهبياً، مؤكداً على أن كل من يدفع بخيارات الثورة باتجاه خيارات طائفية أو مذهبية أو دينية هو يخطف كل صوت حر سواء كان صوتا شيعيا أو غير شيعي.

وأضاف، “لا شك أن حزب الله كان له دورا، لكنني أتهم من يريحه أن يقول أن مشكلتنا مع الشيعة، كما يريح إيران أن تقول أن مشكلتنا مع السنة، لأنه مجال للاستثمار وهناك عدة أطراف ليس لها استثمار إلا بالطائفية، أما خيار الحرية والمدنية ووحدة الدول والشعوب والعدالة هذه خيارات يرفضها الاستبداد، وبالتالي كل استبداد يختار العصبية والمذهبية”.

وتحدث علي الأمين عن قضية اللاجئين السوريين وأوضاعهم في لبنان للمزيد الإطلاع على الرابط التالي:

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...