الرئيسية / آخر الأخبار / طيران التحالف و”القوات” يبدءان في معركة الرقة

طيران التحالف و”القوات” يبدءان في معركة الرقة

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم

شنت طائرات التحالف الدولي، منذ الصباح عشرات الغارات على مواقع لـ”داعش” في ريف الرقة الشمالي والأطراف الشمالية للمدينة وداخلها، تمهيداً لتقدّم “قوات سوريا الديمقراطية” في شمال الرقة.

وانطلقت “قوات سورية الديمقراطية” أيضا مساء أمس، من مدينة تل أبيض في شمال الرقة المحاذية للحدود مع تركيا، ومدينة عين عيسى على بعد أكثر من خمسين كيلو متراً عن مدينة الرقة.بحسب المرصد السوري.

وكان المتحدث باسم الجيش الأميركي، الكولونيل ستيف وارن، أكد من بغداد، أن “قوات سورية الديمقراطية” بدأت عمليات لتطهير المناطق الريفية الشمالية، وهذا يضع ضغوطاً على الرقة، معلناً أن الجيش الأميركي سيشن غارات جوية لدعم تلك القوات.

وكتبت “قوات سورية الديمقراطية” على موقع “تويتر” نقلاً عن “روجدا فيلات”القيادية فيها: “نبدأ عملية تحرير شمال الرقة بمشاركة جميع وحدات قوات سورية الديمقراطية” وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وأضافت فيلات أن الهدف من العملية “صد العمليات الإرهابية عن الشداديجنوبي الحسكة وتل أبيض شمالي الرقة وكوباني(عين العرب)”.

ويتحضر”داعش” للدفاع عن الرقة، بحفر مزيد من الخنادق على جبهات القتال ضد القوات الكردية في ريفي الرقة الشمالي والشرقي، واستقدام تعزيزات إلى نقاط تمركز قواته شمال وشمال شرق المدينة، بالإضافة إلى تعزيز السواتر الترابية، وزرع مزيد من الألغام، بحسب مصادر ميدانية في ريف الرقة.وفق”العربي الجديد”.

وبدأ “داعش” بنقل عائلات مقاتليه من المدينة إلى باقي مناطق سيطرته في سورية بالتزامن، مع حركة نزوح مستمرة للسكان من الرقة بعد إلقاء طائرات تابعة للتحالف الدولي الأسبوع الماضي لمناشير ورقية فوق المدينة تطالب الأهالي بالرحيل عن المدينة، حفاظاً على حياتهم أثناء المعركة الهادفة لطرد “داعش” من المدينة.

ويتواصل توافد عائلات مقاتلي تنظيم “داعش” وبعض العائلات الأخرى من الرقة إلى دير الزور.

ومن المحتمل أن تشارك القوات الكردية بتأمين ريف الرقة الشمالي دون أن تدخل في حرب مع “داعش” داخل مدينة الرقة التي لا يوجد فيه تواجد للأكراد، وهو الأمر الذي أكده العديد من المسؤولين الأكراد الذين لا يبدو أن هناك مصلحة كبيرة لهم بمهاجمة الرقة والسيطرة عليها، ذلك أن أعين قيادة القوات الكردية كانت منذ سيطرتها على تل أبيض في شهر يونيو/حزيران من العام الماضي، متجهة نحو مناطق منبج والباب واعزاز في ريف حلب.

ويشير كل ذلك إلى مدى التعقيد الكبير الذي سيعوّق العملية العسكرية لطرد “داعش” من الرقة، خصوصاً بعد تأمين ريفها الشمالي، إذ ستؤدي الإشكاليات المذكورة إلى جعل معركة الرقة معركة طويلة ومعقدة قد تحولها إلى معركة استنزاف أكثر تعقيداً من معركة عين العرب التي استمرت أربعة أشهر قبل نحو عامين، وسيؤدي نشوب مثل هذه المعركة في الرقة وريفها إلى تدمير المدينة وتهجير مئات الآلاف من القاطنين في مناطق سيطرة “داعش” وتوجههم إلى الحدود التركية بالدرجة الأولى.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...