الرئيسية / آخر الأخبار / المانيا تنتهج سياسة معاكسة وتتوسع في ترحيل اللاجئين

المانيا تنتهج سياسة معاكسة وتتوسع في ترحيل اللاجئين

نائب نمساوي يصف اللاجئين "بالبدائيين"
الرابط المختصر:

 

برلين-مدار اليوم

رحّلت المانيا منذ بداية العام الجاري وحتى الان  4500 شخص، وهو ضعف العدد مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.وبذلك تغلق المانيا سياسة الباب المفتوح التي انتهجتها العام الماضي.

وسجّل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين 162 ألفاً و154 طالب لجوء، بينهم 40 في المائة من سوريا، و20 في المائة من العراق، عدا عن الأفغان. وقد لوحظ تراجع كبير في عدد اللاجئين القادمين من دول المغرب العربي.

وكانت ألمانيا قد رحّلت 20 ألف لاجئ عام 2015. ويتولى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين حالياً البتّ في طلبات 50 ألف لاجئ شهرياً، علماً أنه من المرجّح رفض ثلث تلك الطلبات.

وتفيد تقارير بان الحكومة الألمانية حسمت قرارها، وبدأت ترحيل لاجئين إلى بلادهم أو البلد الذي بصموا فيها، بعد تدفق عدد كبير من اللاجئين إليها عام 2015.

وأوّل المسجلين على لائحة الترحيل هم القادمون من دول البلقان وأفغانستان ودول المغرب العربي التي اعتبرت “دولاً آمنة”.

كذلك، شمل القرار عددا من اللاجئين العراقيين الذين لا يملكون أسباباً تمنحهم حق اللجوء، خصوصاً أولئك القادمين من مناطق آمنة على غرار بغداد. ومن بين الذين سيشملهم قرار الترحيل، أولئك الذين قضوا فترة طويلة في البلاد من دون أن يصيروا منتجين، واعتمدوا فقط على المساعدات التي تقدّمها الدولة.

وترتبط قرارات الترحيل بالصعوبات التي تواجه ألمانيا في احتواء جميع اللاجئين الذين دخلوا أراضيها، بالإضافة إلى رغبتها في ترحيل من ارتكبوا جنايات في ألمانيا، خصوصاً بعد الاعتداءات التي تورّط فيها مهاجرون، والتي شهدتها مدينة كولن (غرب البلاد) العام الماضي، وأظهرت التحقيقات تورّط عدد من المهاجرين من دول المغرب العربي.

وتصف منظمات حقوقية تعنى بالدفاع عن حقوق اللاجئين وعدم ترحيلهم، ما يحدث بـ “غير المنطقي”. ومن بين أبرز هذه المنظمات “برو آزول”، وهي منظمة حقوقية ألمانية تدافع عن اللاجئين في ألمانيا وأوروبا.

ترى أن اعتبار دول المغرب العربي “دولاً آمنة” غير دقيق، لافتة إلى أن هذه البلدان الثلاث تعاني من انتهاكات حقوق الإنسان وغيرها. وفي بعض المناطق، تغيب أبسط مقوّمات الحياة الطبيعية.بحسب”العربي الجديد”.

ما تطالب به هذه المنظمة يجده بعض اللاجئين المعرضين للترحيل محقاً. فبعد رحلة شاقة للوصول إلى ألمانيا، والعيش فيها فترة ليست قليلة، تأتي قرارات لتقضي على كل آمالهم، هم الذين أرادوا تحقيق أحلامهم في ألمانيا.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...