الرئيسية / آخر الأخبار / القوات المتحالفه تقطع طريق منبج الرقة

القوات المتحالفه تقطع طريق منبج الرقة

الرابط المختصر:

حلب – مدار اليوم

سيطرت القوات المتحالفة لتحرير مدينة منبج -مجلس منبج العسكري، و”قوات سوريا الديمقراطية”- على الطريق الواصل بين منبج والرقة، وعلى تل أم سراج الاستراتيجي في جبهة سد تشرين.

وأكدت مصادر محلية، أن “قوات مجلس منبج العسكري تتقدم نحو المدينة، وتمكنت اليوم من السيطرة على الطريق الواصل بين منبج والرقة، وبذلك قطعت سبل التواصل بين تنظيم “داعش” في المدينتين”.

وقال المتحدث باسم مجلس منبج العسكري، شرفان مسلم، في تصريحات صحفية، إن “المسافة التي تفصل قواتهم عن مدينة منبج تقدر ب 7 كلم وحتى 12 كلم بحسب بعد وقرب بعض المحاور التي تتقدم صوب المدينة”.

الى ذلك، أعلن المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها في بيان، “بدء حملة تحرير منبج وريفها وذلك بناء على طلب ومناشدة أهالي منبج ووجهائها”.

وجاء في البيان، “نناشد أبناء شعبنا الابتعاد عن مراكز تواجد إرهابيي “داعش” لأنها ستكون أهدافا عسكرية لقواتنا. وننادي أهالينا بتقديم يد العون لقواتنا والتعاون معها. وندعو شباب وشابات منبج الأحرار الانضمام إلى صفوف وحداتنا العسكرية”.

وأوضح البيان أن المجلس العسكري يضم في صفوفه جميع مكونات منبج من “العرب، الكرد، التركمان، الشركس”، لافتاً إلى “تسليم إدارة المدينة للمجلس المدني الذي يمثل إرادة مكونات مدينة منبج”.

واعتبر الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري أن “هدفنا كقوات عسكرية هو تحرير المدينة، وسنحول السلطات إلى المجلس المدني. وبعد التحرير يجب بدء المشاورات مع كل الفعاليات السياسية والمدنية، دون اقصاء لأحد”، وحصر دور المجلس العسكري بمهمة الدفاع. وقال “لن نقوم بحكم المدينة. والمجلس المدني هو من سيقوم بإدارة البلد”.

وتعتبر منبج ثاني أكبر مدن المحافظة بعد مدينة حلب، إذ تبلغ مساحتها نحو ألفي هكتار، وبلغ عدد سكانها عام 2010 حوالي 150 ألف نسمة.

ولها حضور تاريخي عريق، حيث اعتبرها الرومان مقصدًا دينيًا ومحجًا للسكان المحليين، قبل الميلاد، واحتضنت الآلهة “آثار غاتيس” السورية، وأطلق عليها مستشرقون لقب “فاتيكان الشرق”.

ودخلها أبو عبيدة بن الجراح صلحًا عام 16 للهجرة، وأتبعت بمدينة قنسرين (العيس حاليًا) جنوب حلب، وكانت المدينة في أوج ألقها في زمن الحمدانيين، حيث اقترنت باسم أميرها أبو فراس الحمداني، الذي جعل منها حاضرة إلى أن احتلها الصليبيون عام 1110 ميلادي وأسروا أميرها.

وتقترن المدينة أيضًا بشاعرين ولدا فيها، أحدهما يعتبر أبرز شعراء العصر العباسي، وهو الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي (البحتري)، والشاعر السوري الراحل عمر أبو ريشة.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...