الرئيسية / آخر الأخبار / “قوات ردع ثورية” للرد على اجهاض الثورة

“قوات ردع ثورية” للرد على اجهاض الثورة

الرابط المختصر:

عنتاب-مدار اليوم

انشأ مجموعة من الضباط السوريين المنشقين عن جيش الاسد”قوات الردع الثورية” في خطوة ستعيدالروح لـ”الجيش السوري الحر”، على حد وصف مراقبين.

والقى العميد زاهر الساكت، بيانا في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا، إن تشكيل “قوات الردع الثورية” جاء “نتيجة الظروف التي تمر بها سورية، والتحالفات المشبوهة لإجهاض ثورتنا”.

موضحاً أن عدداً من “الضباط الأحرار” قرروا “إعادة الثورة إلى مسارها الشعبي الحقيقي”. ويضيف أن القوات الجديدة التي سيتولى قيادتها بالاشتراك مع اللواء محمد فارس، واللواء محمد الحاج علي، وبمساعدة مجموعة من الضباط المنشقين عن جيش النظام، ستضم 11 فصيلاً عاملاً على جبهات القتال، آملاً في أن تكون هذه القوات “نواةً للجيش السوري الحر الوطني”.

وقادة هذا التشكيل الثوري الجديد هم شخصيات وازنة على الساحة العسكرية السورية، في مقدمتهم اللواء محمد فارس، الذي هو أول رائد فضاء سوري، والذي صعد ضمن برنامج “الفضاء السوفياتي في مركبة الفضاء “سويوز أم3” إلى المحطة الفضائية الروسية “مير” في 22 يوليو/تموز 1987، مع رائدي فضاء روسيين، ليحظى بعد ذلك بشهرة واسعة في سورية، الأمر الذي تجلى بإطلاق اسمه على عدد من المدارس. ومن بين العسكريين المنشقين عن جيش النظام، يُعتبر اللواء محمد الحاج، الأعلى رتبةَ، وهو كان مديراً لكلية الدفاع الوطني منذ عام 2008، قبل أن يعلن انشقاقه في بداية شهر أغسطس/ آب 2012، ويغادر سورية. كذلك، للعميد زاهر الساكت رمزية قوية ناتجة عن كونه كان يشغل منصب رئيس شعبة الحرب الكيميائية في الفرقة الخامسة في الجيش السوري قبل أن يعلن انشقاقه في بداية عام 2013، ليتولى رئاسة “المجلس العسكري الثوري” في حلب، حيث خاض مع فصائل “الجيش السوري الحر” عدة معارك دفاعاً عن المدينة وريفها.وفق”العربي الجديد”.

ولم تلق خطوة تشكيل “قوات الردع الثورية” ترحيباً واسعاً من فصائل المعارضة السورية، التي تقاتل قوات النظام في الشمال السوري وخاصة في حلب وريفها. ويشير المتحدث باسم “جيش المجاهدين” في حلب، النقيب أحمد أمين ملحيس، إلى أن القوات الجديدة ليس لها ارتباط بالداخل وسيكون “محكوم عليها بالفشل”، وفق قوله.

ويضيف ملحيس أن العسكريين المعنيين بالإعلان عن ولادة التشكيل القتالي الجديد، لم يذكروا أسماء الفصائل الناشطة على الأرض والتي يؤكدون أنها تشكل ركيزة هذه القوات الجديدة، معتبراً أن وجود ضباط برتب رفيعة على رأس هذا التشكيل الجديد “ليس مهماً”. ويوضح ملحيس أن أهمية أي تشكيل جديد تنبع من وجود قيادته في الداخل السوري.

فضلاً عن ذلك، تواجه “قوات الردع الثورية” الكثير من التحديات وخاصة أن الإعلان عن تشكيلها يتزامن مع بدء “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تهيمن عليها الوحدات ، عملية عسكرية تهدف إلى قضم المزيد من الجغرافيا السورية من قوات المعارضة السورية وتنظيم داعش في شمال وشرق البلاد. يضاف إلى ذلك أن هذه القوات تحظى بدعم سياسي وعسكري، روسي أميركي مزدوج، الأمر الذي يمكّنها من تثبيت أقدامها في المعادلة العسكرية السورية، في الآونة الاخيرة، ويجعل منها “رأس الحربة” في محاربة “داعش”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...