الرئيسية / آخر الأخبار / سيطرة ايران على العراق ثمرة توافق ايراني اميركي

سيطرة ايران على العراق ثمرة توافق ايراني اميركي

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم

إتخذت ايران قراراً حازماً عقب انتهاء الحرب العراقية – الايرانية مفاده ضرورة العمل على منع العراق من إستعادة وحدته الوطنية.

ويشير الكاتب اللبناني “سليم نصار” الى انه كان من الطبيعي أن تسعى ايران الخمينية الى تشجيع الولايات المتحدة على اجتياح العراق سنة 2003، وتدمير بنيته التحتية ومؤسساته الرسمية.

وقد عهدت بمهمة إقناع إدارة” جورج بوش” الابن الى رجليها في بغداد” أحمد الجلبي”، رئيس “الحزب الوطني العراقي”، وكنعان مكية، حامل شهادة فخرية من الجامعة العبرية.

وقد نجحا في مهمة الإقناع، خصوصاً بعدما دخلت اسرائيل على الخط، وأيّدت قرار غزو العراق الذي تبناه ديك تشيني.

ولتأكيد هذا المنحى، أصدر السفير الاميركي السابق في العراق زلماي خليل زاد كتاباً يتضمن بعض الحقائق حول هذا الموضوع عنوانه “المبعوث”.

وقد نشرت صحيفة “النيويورك تايمز” بعض النصوص المذكورة في الكتاب، والتي تؤكد حدوث التنسيق بين واشنطن وطهران قبل الغزو.

وقال السفير زلماي إن مباحثات سرية دارت بين مسؤولين اميركيين ومحمد جواد ظريف، سفير ايران السابق في الأمم المتحدة (جنيف). وكانت الغاية من تلك المباحثات حصول واشنطن على تعهد من ايران بعدم إغلاق الأجواء في حال اضطر الطيارون الاميركيون الى خرق الأجواء الايرانية.

وقد حصلت واشنطن على ذلك التعهد. وكشف السفير زلماي في كتابه أيضاً أن محمد جواد ظريف – الذي رقّي الى منصب وزير خارجية – كان مصراً على ضرورة حلّ المؤسسات الأمنية في العراق وإعادة بنائها من جديد. هذا، بعد إجراء تطهير شامل لأعضاء “حزب البعث”.

ويضيف نصار ان ذلك القرار-تفتيت العراق- لم يكن مرتبطاً بنتائج المواجهة الواسعة سنة 1980 بقدر ما كان مرتبطاً بتاريخ هذين البلدين، وبالحاجز المذهبي الذي أقيم بينهما منذ المعارك الفاصلة بعد القادسية ونهاوند سنة 634. وظلت أعراض ذلك الإنشطار المذهبي تظهر في مختلف وجوه ايران السياسية، لا فرق أكانت شاهنشاهية أم خمينية.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...