الرئيسية / آخر الأخبار / القوات العراقية تتقدم في الرمادي والفلوجة ولا أنباء جديدة عن الرقة

القوات العراقية تتقدم في الرمادي والفلوجة ولا أنباء جديدة عن الرقة

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

أعلن الفريق رائد شاكر جودت، قائد الشرطة الاتحادية العراقية، إن “القوات العراقية تمكنت من تحرر منطقتي الرسالة والخضراء جنوبي الفلوجة من تنظيم داعش، وفرضت كامل السيطرة عليهما، ورفع الاعلام العراقية فوق عدد من المباني في المنطقتين”.

وصرح ضابط في شرطة الأنبار، إن “أربعة من القوات العراقية قتلوا وأصيب 11 اخرون بجروح، خلال معارك استعادة المنطقتين”. حسب وكالة “الأناضول”.

كما أكد اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، قائد عمليات الأنبار، التابعة للجيش العراقي، إن القوات العراقية تمكنت من استعادة منطقة زنكورة من تنظيم “داعش” شمال الرمادي، بمحافظة الأنبار أيضا.

وأشار المحلاوي إلى أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب والجيش ومقاتلي العشائر تمكنوا من استعادة منطقة زنكورة شمال الرمادي، التي سيطر عليها داعش صباح اليوم”، مبينا أن “القوات العراقية والعشائر فرضوا سيطرتها الكاملة على المنطقة”.

وتسعى الحكومة العراقية لاستعادة الفلوجة ومن ثم التوجه شمالا نحو الموصل لشن الحملة العسكرية الأوسع بطرد داعش من الموصل، معقل التنظيم الرئيسي في العراق، وذلك قبل حلول نهاية العام الجاري.

وأطلق التحالف الدولي بالتزامن مع بدء هجوم القوات العراقية على معقل تنظيم “داعش” في الفلوجة، معركة لتحرير الرقة من التنظيم عبر “قوات سوريا الديمقراطية” حلفائه على الأرض، غير أن التحالف بدل مسار المعاركة واتجه نحو مدينة منبج في ريف حلب.

وفي ذات الوقت قالت وسائل اعلام موالية لنظام الأسد أن قواته تتجه اليوم إلى الرقة لطرد التنظيم من معقله الأساسي في سوريا.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن ارتفاع عدد قتلى عناصر قوات النظام خلال اشتباكات وعمليات انتحارية نفذها “داعش” منذ بدء الهجوم التي تنفذه قوات النظام في الثاني من الشهر الجاري، وذلك داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة  والطريق الواصل بين مفرق الطبقة – الرصافة – أثريا وبين منطقة أثريا بريف السلمية الشمالي الشرقي.

وأكد المرصد مقتل 43 على الأقل من عناصر قوات النظام بينهم ضباط.

ومن جهته، بدأ المتحدث باسم “داعش” “العدناني”، بتحضير أنصاره للمرحلة القادمة والتي تبدو إنّها فترة انحسارٍ وتراجع في الأراضي التي كسبها التنظيم في العراق وسورية وليبيا.

وقال موقع “الرقة تذبح بصمت”، أن العدناني حاول استباق المعارك التي أُعلنت لهزيمة التنظيم في المدن والمواقع الاستراتيجية التي يسيطر عليها، وقلّل من شأنها.

وقال “العداني”، إن “الخسائر والهزائم ليست بخسارة مدينة أو خسارة أرض، ولم نهزم عندما خسرنا المدن في العراق وبتنا في الصحراء بلا مدينة أو أرض، وهل سنهزم وتنتصرون اذا أخذتم الموصل أو سرت أو الرقة، أو جميع المدن وعدنا إلى الصحراء كما كنا ولم تنتصروا بالرغم من كل الأموال والجنود التي خسرتها أمريكا في حربها ضدنا”.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...