الرئيسية / آخر الأخبار / العراقيون ينتصرون على الحملات الطائفية ويحافظون على بابل

العراقيون ينتصرون على الحملات الطائفية ويحافظون على بابل

الرابط المختصر:

بابل – مدار اليوم

نجح العراقيون بالحفاظ على إسم محافظة بابل، بعد أن تعرضت إلى حملات الطائفية واسعة طالبت بتغيير إسم المحافظة التاريخية إلى “مدينة الإمام الحسين”.

وعملت اللجان التحضيرية التابعة لمرقدي الإمام الحسن بن علي والعباس بن علي في العراق، على اطلاق حملة تهدف لتغيير اسم محافظة بابل إلى “مدينة الإمام الحسن”.

وفي المقابل نظم عراقيون حملة مضادة دعت إلى التمسك بالاسم التاريخي للمدينة، الذي يرمز إلى الحضارة البابلية، إحدى أبرز الحضارات التي شهدها وادي الرافدين.

وأعلن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” عن حملة مناهضة لتغيير الاسم التاريخي الخالد، وأطلقوا هاشتاغ ” #اسمي- بابل. وشهدت هذه الحملة مشاركات كبيرة.

وكتب الناشط العراقي علي وجيه قوله: “مدينة عمرها 7 آلاف سنة، يعرفها العالم كله، ويقف لها استعداداً، كونها مهد الحضارة، وفي آخر الزمن يأتي عدد من “روزخون” ــ وهومسمى يطلق على رجال دين شيعة من الطبقات السفلى للتقليل من شأنهم.. وهو مصطلح فارسي يعني قارئ المآتم الحسينيةــ  يريدون تغيير اسمها، ماذا يسمونها؟.. (الإمام الحسن).. الإمام الذي لم يصلها أبداً، شيء لا يعقل، شعب يحطم تاريخه! إنها كارثة بحق أقدم إرث بالكرة الأرضية!.. كل العالم مهتم بالعراق، بسبب بابل وميزوبوتامبيا وسومر”. حسب موقع “الغد برس”.

وأصدر السياسي العراقي تيسير عبدالجبار الآلوسي بيانا يناهض تغيير اسم بابل، قال فيه: “بمناسبة بالون الاختبار الذي أطلقته جهات طائفية لتغيير اسم محافظة بابل التاريخية والرمز الأبرز المنتمي إلى حضارتنا الإنسانية وتراثها وجذورها البهية، أكتب هذه المعالجة نداءً ليكون حملة ضد محاولات طمس تلك الحضارة وتشويه رموزها بمنطق الخرافة مرةً وبادعاء البدائل لأسماء مقدسة، بينما لكل اسم احترامه ومكانه ومكانته في أنفس أبناء الشعب ولدى البشرية، ولا يمكننا أن نقبل تمرير لعبة تغيير الأسماء إلا بوصفها جريمة إبادة ثقافية وجريمة ضد التراث الإنساني ورموزه وجريمة بحق الأجيال الحاضرة والمستقبلية”.

و كان من المقرر أن تبدأ فعاليات مهرجان في بابل يعقد لعامه التاسع ويتم خلاله تغيير الاسم، اليوم الاثنين 20 يونيو، ويستمر ثلاثة أيام حتى الأربعاء، الذي يصادف مولد الإمام الحسن حسب التقويم الشيعي. غير أن المطالبون بتغيير الاسم تراجعوا بعد الرفض العراقي.

ويذكر أن المرجع الشيعي الأسبق محسن الحكيم، كان قد دعا  لأن تسمى كل محافظة من محافظات العراق باسم أحد أئمة الشيعة، من أبناء وأحفاد الإمام علي بن أبي طالب.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...