الرئيسية / آخر الأخبار / مخيم الركبان للاجئين السوريين في السياسة الاردنية

مخيم الركبان للاجئين السوريين في السياسة الاردنية

الرابط المختصر:

عمّان-مدار اليوم

يشكل مخيم الركبان للاجئين السوريين الواقع على الحدود الشمالية الشرقية للأردن مع سوريا، همّاً أمنيا ضاغطا على المملكة، ويأتي هذا الهم وفق الاعلام الأردني لأن سكان المخيم” قدموا من مناطق يسيطر عليها داعش شرق سورية”.

ونقلت صحيفة “الغد” الأردنية عن عسكريين سابقين ان وجود مخيم في المنطقة منزوعة السلاح يعتبر بمثابة “خاصرة رخوة” للأردن وهو ما يدعم وجهة نظر الحكومة  عندما أعلن رئيس الوزراء السابق عبدالله النسور قبل أشهر بان الاردن ورغم ايلائه اهمية انسانية الا  انه يضع الامن في اقصى درجات الاعتبار.

وقال مدير الامن العام الاسبق الفريق ظاهر الفواز إن وجود اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين في المنطقة المحرمة يعتبر خاصرة رخوة للأردن، داعيا الى ايجاد ممر واحد لعبور اللاجئين، وإعادة ترتيب الاجراءات الامنية الخاصة في استقبال اللاجئين بسبب خطورة منطقة الركبان، مشيرا إلى اهمية تركيب “شيك” على الحدود، اضافة الى تركيب كاميرات حرارية والعمل على تعزيز التواجد العسكري في المنطقة.

من جهته قال اللواء الاسبق قاسم محمد صالح ان وجود مخيم اللاجئين يضم عشرات الاف يشكل بؤره خطره، ويجب تكثيف الرقابةوالحراسة عليها.

وأشار “مصدر إغاثي” إلى أن أوضاعهم شبه مأساوية بسبب الحالة الجوية السيئة المصحوبة بموجة الحر والعواصف الرملية.

ووفق عدد من أهالي وسكان المناطق الحدودية، فإن عددا من المركبات المحملة بالمساعدات الإنسانية الغذائية تعبر يوميا حدود المملكة الشمالية الشرقية لتقديمها إلى آلاف اللاجئين السوريين المتواجدين في المنطقة المحرمة.

وبدأ المخيم باستقبال ساكنيه مطلع العام الماضي ويقع في المنطقة المحرمة “منزوعة السلاح” بين الأردن وسورية، وبات يضم مؤخرا أكثر من 70 الفاً، ما دفع منظمات إغاثية إلى اعتباره المخيم الثاني من حيث عدد اللاجئين السوريين، بعد مخيم الزعتري.

وقالت مصادر محلية أن “لاجئي المخيم يتدفقون إليه من خلال نقطتي عبور الحدلات والركبان”وأن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقوم بتسجيل هؤلاء اللاجئين رسميا منذ حوالي سبعة أشهر.

وكانت منظمة برنامج الغذاء العالمي، التابعة للأمم المتحدة، قالت إن السوريين العالقين على الحدود الأردنية، يحتاجون لمساعدات حتى نهاية العام الحالي 2016، بتكلفة تقدر بـ22 مليون دولار.بحسب”الغد”.

وقرر الأردن إغلاق حدوده مع سوريا واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة إثر العملية الإرهابية التي وقعت فجر أمس في منطقة قريبة من مخيم للاجئين السوريين وراح ضحيتها 6 قتلى من أفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وإصابة 14 آخرين.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...