الرئيسية / آخر الأخبار / اغلاق الحدود الاردنية يضع الجنوب السوري امام الكارثة

اغلاق الحدود الاردنية يضع الجنوب السوري امام الكارثة

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم

إنتهى إعتداء الركبان لكن لم تنتهي بعد تداعياته السلبية، فقد أعلنت عمّان الحدود الأردنية مع العراق وسوريا منطقة عسكرية مغلقة واوقفت استقبال المزيد من اللاجئين مايعني كارثة حقيقية على الجنوب السوري.

ويعتقد على نطاق واسع بأن أسس وتفصيلات الإستراتيجية الأردنية في التفاعل مع ملف جنوب سوريا ستتبدل تماماً بعد حادثة الركبان .

اذ مهدت الحادثة وفق”القدس العربي” الطريق دبلوماسياً وسياسياً لمواجهة الضغط الدولي على الأردن تحت عنوان استقبال وإيواء المزيد من اللاجئين السوريين.

وتحويل الحدود إلى منطقة عسكرية وتطبيق قواعد اشتباك جديدة معها يظهر بأن الأردن يضيق ذرعاً بالضغوط الدولية ويجد في الاعتداء الإرهابي الأخير فرصة لكي ينتبه العالم لما كان يقوله الأردن في الماضي حول احتمالية اختلاط الإرهابيين باللاجئين.

وهو ما حصل بعد إجبار الأردن أصلاً قبل تسعة اشهر على التعاطي مع مخيم منطقة الركبان نفسه والعمل على تقديم التسهيلات له من القواعد العسكرية لحرس الحدود الأردني.

البروتوكول العسكري على الحدود مع سوريا والعراق سيتغير تماماً وعمان أبلغت المجتمع الدولي بأنها ستتعاون فقط مع صيغة تنسيقية مضمونة وعبر المنظمات الدولية مما يعني وقف التنسيق مع الجيش السوري الحر بشأن اللاجئين وإغلاق تلك الممرات الحدودية التي كانت مخصصة للاجئين الذين لا يستطيعون العبور من نقاط العبور الرسمية والشرعية.

وقد يكون الجيش الحرأبرز المتضررين من التبديل الإجرائي الأردني لكن الأهم ردود فعل الشارع التي تتكثف عند نقطة قوامها العمل على إغلاق الحدود تماماً وإعلان وقف استقبال اي لاجئ سوري بصرف النظر عن الأسباب مع المجتمع الدولي أو بدونه.

عمان لم توجه الاتهام رسمياً لأي جهة محددة في تنفيذ هجوم الركبان الإرهابي وشريط الفيديو الذي نشر باسم ما سمي “كتائب ثوار درعا” يخضع للفحص والتدقيق وإن كانت بصمات داعشواضحة الملامح.

وتشير”القدس العربي” الى انه ليس سراً ان العمل الأمني والعسكري على الحدود الأردنية سينتقل بعد إعلان الحدود منطقة عسكرية إلى مستويات مختلفة من أدبيات الاشتباك والمطاردة الآن خصوصاً وان القرار السياسي صدر ويغطي الأمني والعسكري بمسألة إغلاق الحدود عسكريا وإعتبار كل هدف بشري او آلي يتحرك نحو الحدود الأردنية بدون تنسيق محكم ومسبق هو هدف عدو سيتم التعامل معه بالنار.

وبعد الحادثة اعتمد الوزير والبرلماني الأردني السابق والناشط السياسي الديناميكي محمد داوودية عبارة”أغلقواحدودنا.. طفح الكيل” وهي عبارة اعتمدها على صفحات التواصل للتعبير عن ضيق الأردنيين بكلفة اللاجئين السوريين وسط صمت عربي وتواطؤ دولي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...