الرئيسية / آخر الأخبار / السوريون يطلبون العلم في الكهوف

السوريون يطلبون العلم في الكهوف

تلاميذ يتلقون دروسا داخل كهف في ترملا بمحافظة إدلب السورية يوم الاثنين. تصوير: خليل العشاوي - رويترز
الرابط المختصر:

ادلب – مدار اليوم

أثبت السوريون في الأعوام الماضية نجاحهم وتفوقهم في مختلف المجالات العلمية والفنية، وشاهد العالم هذا التفوق بعد موجات النزوح الكبيرة، حيث استطاع اللاجئون السوريون أن يحصدوا المراكز الأولى في مختلف الدول.

وفي الداخل السوري، وعلى الرغم من استمرار النظام بالتضيق سبل العيش على السوريين، وحرامانهم من الغذاء والطبابة والتعليم، مازال السوريون ينشدون العلم والتعليم حتى وإن كانتفي كهوف تحت الأرض.

وقام الأستاذ محمد وزوجته وهم من أبناء محافظة حماة الذين نزحوا إلى إدلب، وسكنو في كهف تحت الأرض، بافتتاح بيتهما لتعليم حوالي 100 طفل من أولاد النازحين.

وقال الأستاذ محمد، إلى أنه اختار هذا المكان “الكهف” لأنه يوفر الأمان للطلاب، بعد أن استهدف نظام الأسد مدارسهم بالقصف الجوي والمدفعي، ما تسبب بمقتل عدد كبير من الأطفال.

وتواجه محمد صعوبات عديدة، أبرزها أن مدرسته البدائية التي بدأت نشاطها قبل ستة أشهر، تغرق بالمياه عندما يهطل المطر، الأمر الذي يضطره لتعليم الأطفال في الخارج، أو في خيمة.

ويقضي الأطفال أربع ساعات صباح كل يوم، في المدرسة التي تعطيهم دروساً في اللغة العربية، واللغة الانجليزية، والرياضيات، والدين وغيرها، جالسا على سجادة مع عشرات التلاميذ في الكهف تحت الأرض في قرية ترملا، في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.

ويعاني الأطفال من عدم توفر الوسائل التعليمية حيث يجلس الطلاب على الأرض، ولا يستطيعون رؤية السبورة، بسبب عدم توفر الإنارة الكافية.

وفي مدينة سراقب، يستخدم بيت متنقل كفصل دراسي، تديره مجموعة تهدف للوصول إلى الأطفال الذين حالت الظروف دون ذهابهم للمدارس في المنطقة.

ويواجه  القائمون على العملية التعليمية صعوبات في تأمين الكتب الدراسية،  حيث يعتمدون على الجمعيات الخيرية، أو الكتب المستعملة، وأحيانا تقوم مديرية التعليم في الحكومة المؤقتة بطباعة بعض الكتب في تركيا.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...