الرئيسية / آخر الأخبار / هيئة المفاوضات تجتمع في الرياض و”طرح جدي” لتشكيل مجلس عسكري

هيئة المفاوضات تجتمع في الرياض و”طرح جدي” لتشكيل مجلس عسكري

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم تتصاعد وتيرة الحديث في كواليس الدبلوماسية الدولية عن تشكيل مجلس عسكري سوري، في الوقت الذي تعقد فيه الهيئة العليا للمفاوضات اجتماعات في مقرها في العاصمة السعودية الرياض، منتصف الشهر الجاري، للتداول في قضية العودة إلى جولة جديدة من المفاوضات، من المتوقع أن يدعو إليها الموفد الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، في بدايات الشهر المقبل على أبعد تقدير.

وفي السياق، يعقد الائتلاف الوطني السوري اجتماعات في مقره بمدينة إسطنبول في الحادي عشر والثاني عشر من الشهر الجاري للتصديق على الحكومة السورية المؤقتة التي يترأسها جواد أبو حطب، ومناقشة قضايا أخرى منها توسيع حجم التمثيل النسائي، وفق مصدر في الائتلاف.

وتتوقع مصادر مقربة من المعارضة السورية ان حراكا سياسيا إقليميا ودوليا سيبدأ خلال الشهر الجاري في محاولة لـ”إعادة الروح” إلى العملية السياسية والمفاوضات بين المعارضة السورية ونظام الاسد، المتوقفة منذ شهر إبريل/ نيسان الماضي.

ويتوقع محللون ان الدعوة الى احياء المفاوضات تكتسب مصداقية نوعا ما بعد حصول تقدم في الملف الإنساني وإجبار ميليشيات الأسد على ادخال قوافل مساعدات إلى أغلب المناطق المحاصرة.

الى ذلك كشفت مصادر، طلبت عدم ذكر اسمها، أن سيناريو تشكيل مجلس عسكري في سوريا “بدأ يُطرح بقوة” خصوصاً في الحوار المتواصل بين موسكو وواشنطن.

وأضافت المصادر ان المجلس يقود مرحلة لمدة تسعة أشهر تسبق المرحلة الانتقالية التي من المفترض أن تهيّئ البلاد لانتخابات برلمانية ورئاسية، منوهة بانه يجري تداول أسماء ضباط محتملين لقيادة هذا المجلس منها العميد مناف طلاس (1964)، الذي انشق عن جيش الأسد منتصف عام 2012، مغادراً البلاد إلى العاصمة الفرنسية باريس.

ويعتبر طلاس نقطة تقاطع إماراتية ــ روسية ــ فرنسية ــ تركية، وتنبع نقاط قوته من علاقاته المستمرة بعدد من الضباط في النظام وفي المعارضة، ومن واقع أنه ابن النظام ويعرف تفاصيل آليات عمله، وهي مواصفات مطلوبة في شخص المرشح لمثل هذا المنصب. بحسب “العربي الجديد”.

وأضافت المصادر أن حظوظ وزير الدفاع الأسبق العماد علي حبيب (1939) أقوى لقيادة المجلس العسكري في حال اتفق الروس والأميركيون بالفعل على تشكيل هذا المجلس، لأن حبيب من الشخصيات العسكرية السورية التي تحظى باحترام داخل أوساط مؤسسة الجيش، وحتى لدى البعض في المعارضة.

وتضيف المصادر أن “الجنرال حبيب قادر، بفضل خبرته الطويلة وتجاربه المتنوعة، على لملمة ما تبقّى من الجيش، وإعادة هيكلته ليكون الضمانة الأهم لوحدة

ويقيم علي حبيب، وفق مصادر إعلامية، في باريس منذ خروجه من سورية بُعيد إقالته من منصبه في بداية شهر أغسطس/ آب من عام 2011.

وساهمت عودة العلاقات بين لاعب إقليمي مساند للمعارضة (تركيا) وآخر دولي مساند للنظام(روسيا) في إنعاش الآمال بتحقيق انفراج في الوضع السوري، وتقريب المسافات بين الفرقاء للعودة مرة أخرى إلى طاولة التفاوض في جنيف، للدخول في صلب العملية التفاوضية.

 

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...