الرئيسية / آخر الأخبار / سوريون يباركون عودة الشرعية في تركيا والائتلاف يهنئ

سوريون يباركون عودة الشرعية في تركيا والائتلاف يهنئ

الرابط المختصر:

إسطنبول-مدار اليوم تقاطعت ردود فعل السوريين على المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قام بها عناصر من “الكيان الموازي” وأجهضها نزول عشرات الالاف من الاتراك الى ساحات المدن الكبرى تلبية لطلب الرئيس رجب طيب اردوغان، وفي الوقت الذي هنئ فيه الائتلاف السوري الشعب التركي لنجاحه في” الحفاظ على مؤسساته الديمقراطية” عبّر الكثير من السوريين عن تأييدهم لعودة الشرعية في تركيا.

وهنئ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الشعب التركي “لنجاحه في الحفاظ على مؤسساته الديمقراطية في وجه ما اعتبره “محاولات ظلامية يائسة سعت للسيطرة على إرادة الشعب”.

واضاف الائتلاف في بيان أصدره اليوم السبت: ان الشعب التركي الذي “أدرك قيمة الحرية والديمقراطية وقطف ثمارها بنفسه، لن يسمح لمجموعة من الانقلابيين أن تنتزعه عبر محاولات يائسة تسعى لإعادة الحكم العسكري، والرجوع بالبلاد إلى عهود سابقة أنهكت الشعب التركي وسلبت حريته”.

واشار الائتلاف في بيانه المنشور على موقعه الالكتروني إلى أن الشعب التركي تمكن “خلال الساعات القليلة الماضية من إثبات جدارته بالتجربة الديمقراطية، كما فعل طوال عشر سنوات مضت، وتمكن من تعزيز خياراته الحرة، مؤكداً قدرة تركيا وحكومتها وأحزابها على المضي في التجربة الديمقراطية.

وتمنى الائتلاف إلى يوم يتمكن فيه المواطن السوري من ممارسة تجربته الديمقراطية وحمايتها، ويتمكن من العيش في ظل دولة الحرية والعدالة والمساواة لكل السوريين.

وطغت المواقف المؤيدة للشرعية التركية على كثير من “ستاتوهات” السوريين المقيمين في تركيا وخارجها وكتب المهندس “علي الرحبي” على صفحة فيسبوك ان صورا معبرّة “استوقفتني خلال ليلة أمس في ‫‏تركيا” وهي:

1- بعد طلب الرئيس أردوغان من المؤمنين بالديمقراطية النزول إلى شارع للدفاع عنها. تشاهد الشعب التركي على مد البصر بكل فئاته وأعماره ينزل للشارع منتصف الليل في وجه الدبابات يحمل العلم التركي. أوقفني مشهد امرأة عجوز تحمل عصاها تدافع عن مكتسباتها لا عن شخص ولاعن حزب ولا عن جماعة.

2- أحزاب المعارضة التركية نددت بالانقلاب على الفور رغم حجم خلافاتها مع الحزب الحاكم. ينم ذلك عن وعي سياسي كبير وتجاوزها للمراهقة السياسية.

3- لم ينقسم الشارع التركي بين مؤيد ومعارض للانقلاب العسكري. الجميع كان يحترم خيار الأغلبية في الحكومة المنتخبة.

4- المجموعة الانقلابية التي صرحت أنها انقلبت لأجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. كانت مروحياتهم في ذات اللحظات تقصف مبنى البرلمان التركي في أنقرة.

5- هذه الأحداث درسٌ لنا جميعاً علينا أن نتعلم منها الكثير من أقصى يميننا حتى أقصى يسارنا. وأخيراً ألف مبروك للشعب التركي 15 تموز عيد وطني رسمي للديمقراطية.

اما الزميل “فؤاد عبد العزيز” فقد كتب على حائطه في فيسبوك وبالعامية عن الفروقات بين جيش الأسد والجيش التركي: يا جماعة أقسم بالله عملنا متل ما عمل الشعب التركي تماما، نزلنا للشارع واقتربنا من الدبابات وحاولنا نفهمهم أننا ايد واحدة، والبعض بالغ بمشاعره وقام بتوزيع الورود والمياه الباردة. وهناك من اعتقد انه أكثر دراية، فقام بتوزيع النقود على سائقي الدبابات … وكل ذلك لم ينفع مع جيش أبو شحاطة”.

في حين علّق “موفق زريق” على ماحدث “ما لفت انتباهي ان الشعب رفع اعلام الوطن ولم يرفع صور زعيم الوطن !!”

اما الزميل “عدنان علي” فعلق بقوله: أردوغان بعد الانقلاب أقوى منه قبله (الضربة يلي ما بتقتلك بتقويك)

وتابع على فيسبوك: “اعتبارا من اليوم سيتم ابعاد اي عريف بالجيش يشك بولائه. بينما قبل المحاولة الانقلابية كانوا يعرفون المعارضين والمتذبذبين ويتحاشون الصدام معهم حتى لا تتهم الحكومة بتعمد تصفية خصومها بناء على الشبهات والادعاءات غير المسندة”.

 

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...