الرئيسية / آخر الأخبار / ايلي ليك: على فرنسا وغيرها التعايش مع الارهاب

ايلي ليك: على فرنسا وغيرها التعايش مع الارهاب

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم لم تستطع الجهود العسكرية المبذولة من جانب قوات التحالف في محاربة داعش من وقف المجرم الصغير المدعو محمد بوهلال من قيادة شاحنة كبيرة ليدهس بها جمعا من الناس الذين كانوا يحتفلون بعيد الباستيل الوطني في نيس.

ويشير “ايلي ليك” تنظيم القاعدة وداعش يشجعان على شنَّ الهجمات على نطاق أصغر في الغرب، إذ يمكن تنفيذها من دون تخطيط أو تنسيق مسبق مع شبكات إرهابية أوسع.

ويضيف “ليك” ان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس وفور هجمات نيس قال: “لقد تغير الزمان، وينبغي علينا أن نتعلم كيف نتعايش مع الإرهاب. علينا أن نتحلى بالتضامن والهدوء الجماعي”.

ويشير الكاتب في تقرير نشرته “الشرق الأوسط” ان الدولة الفرنسية ظلت قيد حالة الطوارئ المعلنة من جانب الحكومة منذ شهر تشرين الثاني الماضي، عندما انطلق متطرفو داعش في هجمتهم الدموية المروعة في شوارع باريس.

ومن الناحية العملية، كان ذلك يعني أن الأجهزة الأمنية في الدولة تراقب اتصالات الآلاف من المسلمين الشبان في البلاد، ونفذت حملات التفتيش على منازلهم وشركاتهم من دون أذون قضائية، واستخدمت قوات الجيش الوطنية في الدفاع عن الأهداف السهلة

ويشير “ليك” الى ان تنظيم داعش بعينه قد شجع أتباعه وأنصاره والمتعاطفين معه على تنفيذ هذا النوع تحديدا من القتل الجماعي للضحايا الأبرياء.

وكما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” على لسان المراسل “روكميني كاليماشي” في آذار الماضي، لا يزال تنظيم داعش يشجع أتباعه على شن الهجمات الإرهابية وعلى نطاق واسع، ولكن كما خلصت مدونة الأمن الفرنسي المعروفة باسم “كورولتاي”، فإن التنظيم الإرهابي يشجع أنصاره على “الهجمات المنعزلة للمتطرفين ذاتيا الذين لا تربطهم أي صلات مباشرة بالتنظيم الأصلي، والذين رغم ذلك يصرون على خدمة التنظيم ونسبة أعمالهم إليه”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...