الرئيسية / آخر الأخبار / لماذا لا تهاجم القاعدة وأخواتها ايران؟

لماذا لا تهاجم القاعدة وأخواتها ايران؟

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم
على الرغم من الخلاف الطائفي الظاهر بين نهج “القاعدة” ونهج نظام الملالي الإيراني، والعداء المعلن بين الطرفين، إلا أن إيران كانت ومازالت بعيدة عن الأعمال الإرهابية التي ينفذها تنظيم “القاعدة” وأخوته في مختلف أنحاء العالم، بل أكثر من ذلك إن هجمات التنظيم تستهدف في أكثر الأحيان جهات تقف ضد ايران.

وطالما اتهمت إيران السعودية بدعمها لـ”القاعدة”، ملمحة ومصرحة، أن أسامة بن لادن سعودي الأصل ويمتلك أموالاً وأعمالاً في السعودية، وبعد صمت طويل، رد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على تلك الاتهامات.

وكشف الجبير عن أن إيران، كانت تأوي قائد عمليات القاعدة سيف العدل عندما أصدر أوامره بتفجير 3 ابنية في الرياض عام 2003، مؤكداً على امتلاك السعودية لمكالمات تثبت صحة ادعائاتها.

وأكد الجبير، أن سيف العدل كان في ايران الى جانب سعد بن لادن مسؤول البروبغاندا للقاعدة، بالإضافة إلى خمسة أخرين من القادة الكبار للقاعدة، مشيراً إلى أن السعودية، طلبت من ايران تسليمهم لكنها رفضت، وأن بعضهم مازال حتى الآن في ايران.

الدفعة الثانية من خطابات أسامة بن لادن التي ضبطت خلال الغارة في أيار/مايو 2011 على المجمع الذي كان يقيم فيه في مدينة أبوت أباد الباكستانية، ونشرها مكتب مدير الاستخبارات القومية الأميركية، أكدت على كلام الجبير، وكشفت عن وجود علاقة قديمة ومستمرة بين تنظيم القاعدة وإيران.

وقال بن لادن في خطاب بعنوان “خطاب إلى كارم” عام 2007،”إيران هي شريكنا الرئيس الذي يمدنا بالأموال والرجال وقنوات الاتصال، إضافة إلى مسألة الرهائن. لا يوجد ما يستوجب الحرب مع إيران إلا إذا اضطررت إلى ذلك”. ويرفض بن لادن أي هجوم ضد إيران، ويحصر قرار المواجهة معها به شخصيا، ويطلب الإذن منه في حال حصول أي مواجهة.

وأشارت ستة وثائق قضائية، استند إليها قاضي محكمة نيويورك الفيدرالية في شهر أذار/مارس الماضي، بالدليل القاطع إلى أن إيران، قامت بتسهيل انتقال عملاء القاعدة إلى معسكرات التدريب في أفغانستان.

كما كشفت الوثائق عن اجتماع، عقد في الخرطوم عام 1993 ضم أسامة بن لادن زعيم “القاعدة” السابق، وأيمن الظواهري الزعيم الحالي للتنظيم الإرهابي مع عماد مغنية ومسؤولين إيرانيين لإقامة تحالف للتعاون المشترك ودعم الإرهاب.

وفي هذا السياق، يرى لدانيال بايمان، الأستاذ في برنامج الدراسات الأمنية في جامعة جورج تاون، ومدير الأبحاث في مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط بمؤسسة بروكينجز، أن إيران كانت قادرة دائما على تجاوز الخلافات الأيديولوجية لتحقيق مصالحها بالتعاون مع تنظيمات سنية، أبرزها حماس وتنظيم القاعدة.

ويؤكد أن الدعم الإيراني لتنظيم “القاعدة” والسماح لقادتها بالبقاء تحت إقامة جبرية شكلية في إيران، ضمن وجود ايران في مأمن من أي أعمال ارهابية، مشيراً إلى الخطاب الذي أرسله الظواهري لأبي مصعب الزرقاوي، والذي كان وقتها قائد القاعدة في العراق، يطالبه فيه بعدم التعرض للشيعة والإيرانيين، نظرا لوجود أكثر من 100 من أعضاء القاعدة تحت قبضة النظام الإيراني.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...