الرئيسية / آخر الأخبار / المصارف العامة والخاصة توقف السحوبات لدعم الليرة عنوة

المصارف العامة والخاصة توقف السحوبات لدعم الليرة عنوة

الرابط المختصر:

دمشق-مدار اليوم كشف متعاملون في سوق الصرف السورية أن السبب الرئيسي في الاستقرار النسبي لسعر صرف الليرة خلال فترة الشهر والنصف الماضية، يعود الى امتناع المصارف العامة والخاصة عن تامين طلبات الزبائن من السحوبات بالليرة السورية.

وأدى هذا الاجراء الى رفع الطلب على الليرة بشكل متعمد، وهو ما أثار نوبة الهلع المعاكسة في بداية موجة الانخفاض، حيث بدأ البعض يتحدث عن استمرار صعود الليرة ليتهكم السوريون بأننا بدأنا “نشهد انهيار الدولار مقابل الليرة”.

ووقع الكثير من صغار مدخري الدولار في السوق السورية، في الفخ، وقاموا ببيع الدولارات التي يمتلكونها خوفاً من تسارع تصاعد الليرة، واشترت السوق الدولار بأسعار منخفضة. بعد الصدمة الأولى وتداعياتها التي استمرت أياماً قليلة، ليبدأ سعر الليرة بالارتفاع التدريجي، ليستقر عند 485 ليرة سورية لكل الدولار.

ورافق “الوقوع في الفخ” مواظبة المركزي على بيع الدولار إلى مكاتب وشركات صرافة محلية، واستمر تدفق الحوالات التي اتسعت في شهر رمضان، وقبيل العيد، وقدّرتها أوساط الصرافة بنحو 5 ملايين دولار يومياً.

محللون يرون أن هذا الوضع أشبه: بالهدوء الذي يسبق العاصفة، فلم تعد للسوريين الثقة بقدرة هذا النوع من الإجراءات على إبقاء قيمة الليرة ثابتة، وتحديداً لأن مستويات الأسعار قد تلقت ضربات ثقيلة خلال فترة استقرار سعر الصرف، حيث تم رفع أسعار المحروقات بما يقارب 40% من مازوت، وغاز منزلي، وبنزين.

وتمت زيادة الأجور نقداً بمقدار 7500 ليرة ستكون من نصيب الموظفين “الحكوميين”، وهي تشكل كتلة نقدية، سيكون لها آثارا تضخمية.

ومعلوم ان دوران عجلة الإنتاج والاحتياطي الأجنبي يشكلان الركيزة التي تقوم عليها قاعدة سعر العملة المحلية، والركيزة في سوريا لم يبق منها شيء، فعجلة الإنتاج تكاد تكون متوقفة على مجمل الجغرافيا السورية، كما ان نظام القتل في دمشق بخّر احتياطي البلاد من العملات الأجنبية، من18 مليار في 2010 الى700 مليون دولار بنهاية العام الماضي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

ظريف: لن نسمح لواشنطن بالتأثير على علاقاتنا مع بغداد

وكالات – مدار اليوم أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم ...