الرئيسية / آخر الأخبار / حمود علوش: هدف حصار حلب وخداع الأسد وبوتين فرض وقائع جديدة

حمود علوش: هدف حصار حلب وخداع الأسد وبوتين فرض وقائع جديدة

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم يأتي التصعيد الجديد في حلب بالتزامن مع المساعي التي يقودها المبعوث الأممي إلى سوريا “ستيفان دي ميستورا” لإعادة استئناف محادثات السلام في جنيف.

ويرى الكاتب حمود علوش انه تصعيد يتكرر في كل فترة تسبق انعقاد جولة جديدة من المحادثات، ويرمي إلى تحقيق هدفين أساسيين، الأول إنجاز مكاسب ميدانية إضافية من جانب النظام وحلفائه من أجل توظيفها على طاولة المفاوضات، والثاني، وهو الأهم، إفشال أي مسعى جدي لإطلاق عملية سياسية حقيقة، على اعتبار أن المقومات الفعلية لنجاح هذه العملية، وبإقرار الجميع بمن فيهم الروس والإيرانيون، تكمن في جوهرها برحيل الأسد عن السلطة سواء في بداية أي عملية انتقالية أو في نهايتها.

ويضيف علوش في مقال نشرته “ترك برس” ان حصار حلب، يأتي في ضوء معطيات سياسية برزت خلال الأونة الأخيرة، لا سيما التصريح الغامض للسفير الروسي في دمشق “ألكسندر كيشناك”، والذي استبعد فيه شن هجوم على حلب والرقة في القريب العاجل، على العكس تماماً من خطاب حسن نصر الله مؤخرا، والذي قرع فيه طبول الحرب على حلب، واصفا إياها بأم المعارك.

ويرى الكاتب ان الرسائل التي يرسلها نظام الأسد وطهران وموسكو تبدو متناقضة من ناحية الشكل، لكنّها منسّقة وأقرب إلى لعبة تبادل الأدوار بينهم، ولا تعكس على الإطلاق خلافًا بين أطراف المحور الواحد، وبالتحديد بين النظام وإيران من جهة وبين روسيا من جهة ثانية.

ويضيف علوش انه من الغرابة ان تطالب الأمم المتحدة بأن يكون لها الإشراف على الممرات الآمنة المزعومة التي أعلن عنها الروس لسكان الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب، فهي تعطي الضوء الأخضر للنظام وحلفائه من أجل السيطرة على شرق حلب. مع العلم أن الخطة الروسية وإن بدت في الشكل تهدف إلى حماية المدنيين، لكنّها تهدف إلى ما هو أخطر من ذلك، وتفريغ تلك الأحياء من سكانها تمهيدا للانقضاض عليها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...