الرئيسية / آخر الأخبار / سعيد ناشيد: الاستبداد المدعوم برؤية أيديولوجية مستمدة من الدين. اسوأ الانواع

سعيد ناشيد: الاستبداد المدعوم برؤية أيديولوجية مستمدة من الدين. اسوأ الانواع

الرابط المختصر:

إسطنبول-مدار اليوم يطرح الكاتب المغربي سعيد اناشيد السؤال التالي. هل يمكننا الرهان على الاستبداد السياسي في مواجهة تغول التطرف الديني.

بإيجاز، بعيدا عن خلط الأوراق في مسائل الاستبداد السياسي، فإن الأمور بالنسبة إلى المثقف التنويري يمكن بسطها بالنحو التالي: -الاستبداد سيء. – أسوأ منه الاستبداد المدعوم برؤية أيديولوجية. – أسوأ منه الاستبداد المدعوم برؤية أيديولوجية مستمدة من الدين.

ويشير الكاتب في مقال نشرته صحيفة “العرب” ان هذه الدائرة الثالثة محكمة الإغلاق، تضرب بجذورها في أعماق الذهنيات والعقليات، هي التي سحقت قديما كل الفرق الكلامية ثم أبادت المعتزلة، وأفضت إلى ما يسمى بالانقلاب المتوكلي في التاريخ الإسلامي مدعوما بتديّن الغوغاء.

ويلفت الكاتب الى انه، هنا بالذات يكمن المعنى الحقيقي لكلمة الانقلاب، ذلك الانقلاب الأكبر الذي لا يزال ساري المفعول في ثقافتنا الإسلامية إلى اليوم، في حين أن الخروج من الاستبداد أيا كان لونه، يعني الخروج من تلك الدائرة الانقلابية أوّلا: الاستبداد المدعوم بتديّن الغوغاء.

ويسأل الكاتب هل صحيح أن الواقع يضعنا في كل أحواله أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما؟ أم أننا فقط نرى العالم وفق شبكة قراءة محفورة مسبقا في أذهاننا على طريقة المنطق ثنائي القيم “إما وإما”؛ إما “الاستبداد أو الفتنة” كما يبدو ظاهر الأمر.

إما “الأسد أو لا أحد” وفق شعار أنصار النظام الأسدي في سوريا اليوم. إما “الإسلام أو الطوفان” كما كان يردد الشيخ المغربي عبد السلام ياسين؟ ألا يكون منطق “إما وإما”، ذو الطبيعة العسكرية، هو الفخ الكبير الذي يهدد العقل السياسي المدني في مجتمعاتنا؟

 

 

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...