الرئيسية / آخر الأخبار / السويداء تتابع ثورة السجون… سجن السويداء ينفذ استعصاءً منذ الأمس

السويداء تتابع ثورة السجون… سجن السويداء ينفذ استعصاءً منذ الأمس

ارشيف
الرابط المختصر:

السويداء – مدار اليوم

بدء المعتقلون في سجن السويداء بتنفيذ استعصاء داخل السجن، قبل أن ينسى نظام الأسد الاستعصاء سجن حماة المركزي، وحتى قبل أن يستطيع فرض سيطرته الكاملة عليه مع استمرار المعتقلين في سجن حماة برفض تأمين مهاجعهم والسماح لقوات النظام الدخول عليها، حتى يتم تنفيذ الاتفاق الذي ابرم مع النظام.

لذات الأسباب التي دفعت المعتقلين في سجن حماة لبدء استعصائهم، قام معتقلو سجن السويداء بالاستعصاء، ودخل المعتقلون في سجن السويداء المركزي خلال الليلة الماضية، ليل الأربعاء-الخميس في حالة عصيان احتجاجاً على محاولة قوات النظام نقل ثلاثة معتقلين من السجن إلى دمشق لتنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

وكان المحامي فهد الموسى، رئيس مجلس إدارة الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين، قد أفاد سابقاً، أن دورية تتبع الشرطة العسكرية دخلت إلى سجن السويداء يوم الخميس الماضي بتاريخ 28 تموز، وطلبت إحضار ونقل كل من المعتقلين إبراهيم عبد الله الرحيل، ومحمد عماد العيد، وعمران ابراهيم الطلحة، وجميعم من درعا لنقلهم إلى دمشق بهدف تنفيذ أحكام بالإعدام صادرة عن المحكمة الميدانية التابعة لقوات النظام.

وأكدت مصادر مطلعة لـ”مدار اليوم”، أن المعتقلين سيطروا على أجزاء من داخل سجن السويداء، فيما حشد نظام الأسد أكثر من 20 باص محملين بعناصر من الأمن السياسي والجنائي، إضافة للجان الشعبية بعتادهم الكامل حول السجن.

وفي ذات الوقت، طلب رئيس السجن العميد حسن خلف، التفاوض مع ممثلين عن المعتقلين، طالبا التهدئة كشرط للاستجابة لمطالبهم.

وقالت المصادر إن وفداً من مشايخ العقل في السويداء تدخل ليلا لمنع اقتحام السجن، وبدء الدخول في مفاوضات، وأضافت إن النظام قام بقطع الاتصالات عن السجن فور بدء الاستعصاء، مؤكدة على أن الاستعصاء عمل سلمي قام به المعتقلون للمطالبة بحقوقهم ولا يحمل أي طابع عنفي، وأن أي صرخات خرجت ليست سوى ردة فعل على الخوف الذي أشاعه النظام بين المعتقلين والسجناء.

ويضم سجن السويداء نحو 1100 معتقل وسجين، بينهم 750 شخصاً جرى اعتقالهم بتهم الإرهاب بسبب مواقفهم السياسية من النظام، منهم أعداد كبيرة من شباب مدنية درعا.

ويعد هذا الاستعصاء هو الثاني من نوعه خلال هذا العام 2016، وينذر بثورة للسجون في سوريا، حيث بات المعتقلون يشعرون أنهم منسيون خلف القضبان في حين يستمر نظام الأسد بممارسة كافة وسائل الإذلال والتعذيب بحقهم، و يرفض ادراج ملفهم ضمن أي مفاوضات ويتهمهم بالارهاب بعد أن انتزع منهم “اعترافات” بجرائم لم يرتكبونها تحت التعذيب.

ويختلف وضع كل من سجن السويداء وسجن حماة عن المعتقلات الأخرى في الأفرع الأمنية، حيث تعتبر هذه السجون أفضل حالاً من المعتقلات الأخرى، كونها سجون نظامية يستطيع المعتقلون داخلها التواصل مع أهلهم وذويهم واستقبال الزيارات، مما يسهل ايصال صوتهم ومعاناتهم، غير أنهم تحت خطر مستمر في أن يتم نقلهم إلى الأفرع الأمنية تحت أي ذريعة، وتنفيذ أحكام جائرة بحقهم.

ولا تتمتع سجون الأسد بالحد الأدنى لشروط السجون من حيث الحفاظ على حقوق الانسان وكرامته، ويرفض النظام دخول اي من المنظمات الدولية لمراقبة السجون والاطلاع على أوضاع المعتقلين.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...