الرئيسية / آخر الأخبار / الالمان يخشون التجمعات المنفصلة للاجئين

الالمان يخشون التجمعات المنفصلة للاجئين

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم مع توافد أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين على المانيا، يخشى سكان البلد الأصليين من بناء هؤلاء اللاجئين مجتمعات موازية شبيهة بما حدث سابقاً عندما استقدمت ألمانيا أتراكاً كيد عاملة، اذ عمد هؤلاء إلى التكتل وأقاموا مجتمعات منفصلة عن المجتمع الألماني، الأمر الذي أدّى إلى انعدام فرص اندماجهم وجعل الجيل الثاني منهم يبذل جهداً مضاعفاً بهدف الاندماج.

ويميل عدد كبير من اللاجئين السوريين إلى التجمّع بعضهم مع بعض في هذه المدينة أو تلك، وكذلك في شوارع معيّنة مثل “شارع العرب” في برلين الذي تُثار حوله تساؤلات كثيرة.

فهو يقدّم نموذجاً سيئاً لعدم الاندماج وانغلاق الجالية العربية. يُذكر أنّ العربي الذي يقطن هناك، لا يحتاج إلى تعلّم الألمانية في الأساس، إذ إنّ المطاعم عربية وأصحاب البيوت من العرب.

وتقتضي خطط الاندماج اليوم أن يكون منزل اللاجئ الجديد في بناء يقطنه ألمان وليس في أبنية خاصة معزولة عن المجتمع.

وتقول “تينا” ووظيفتها البحث عن منازل مناسبة للأسر السورية التي تستقرّ في منطقتها، “أحاول قدر الإمكان جلب عروض متنوّعة. الأمر ليس سهلاً دائماً، خصوصاً مع رفض بعض أصحاب البيوت تأجير اللاجئين”.

وتعيد أسباب ذلك الرفض إلى “ما يشاع عن الأجانب بأنّهم لا يلتزمون بمواعيد النوم ولا يحترمون الهدوء المتعارف عليه في ألمانيا. كذلك، تصدر من مطابخ مساكنهم روائح طبخ قوية وغريبة، وهم يتركون أحذيتهم في الخارج بطريقة غير منظمة، بالإضافة إلى أصوات الموسيقى والشجار المستمر”.

من جهتها تشير “أوتا” وهي ناشطة ايضا في مجال مساعدة اللاجئين، أنّها اهتمت لأمر عائلة سورية مؤلفة من رجل وزوجته وثلاث فتيات، وأنها سعت إلى العثور على منزل في بناء يشغله ألمان، ونجحت.

تقول “اوتا” ان صاحب المنزل فرض مجموعة شروط حول الحفاظ على الهدوء والنظافة. التزمت بها العائلة”. وتنقل “اوتا” عن ربّة المنزل السورية: “تواصلنا مع جيراننا وبدأنا نبني علاقات طيّبة معهم. أخبرونا عن خشيتهم في البداية، لكنّ الأمور اليوم رائعة، وزوجي يعمل مع الرجال في حديقة البناء. يقولون له إنّهم لم يظنّوا في يوم أن يحدث هذا التقارب”. وفق “العربي الجديد”.

ويعبّر كثيرون عن تفضيلهم السكن بعيداً عن لاجئين سوريين آخرين. وعند سؤالهم عن السبب، تأتي الأجوبة متنوّعة من قبيل: “نريد الاندماج وبناء علاقات مع الألمان. وسكننا إلى جانب سوريين، سوف يقلل من فرص ذلك”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...