الرئيسية / آخر الأخبار / د. عزم: لا يقاوم حزب الله بالشتائم الطائفية

د. عزم: لا يقاوم حزب الله بالشتائم الطائفية

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم يعتبر الدكتور احمد جميل عزم ان شتم حزب الله، والتسلح بالطائفية ضد طائفيته، هما علامات فشل عربي، وانجرار لمربع الأنظمة العربية الرافضة للإصلاح السياسي.

ويرى ان العجز عن استيعاب حزب الله، ومقاومته، ضمن منظومة عربية جديدة، تبعده عن طهران، والسعي لمواجهة إيران، دفع البعض للوقوع في براثن الشتم من دون تفكير، وإلى تأييد كل من يعادي حزب الله ونظام الاسد، إلى أن استيقظ هؤلاء على دموية ووحشية “داعش” وتوسعيتها، وسقوط شرائح عربية وسورية كبيرة في براثن الحرب الطائفية، فبدأ التفكير ثانية، ولكن من دون قدرة على طرح طريق ثالث، أو خروج من الطائفية.

ودعا عزم في مقال نشرته “الغد” انه على المثقفين والناشطين العرب طرح تصور مدني جديد، يرفض بشار الأسد ودكتاتوريته، ويرفض طائفية حزب الله من دون طائفية مضادة.

ويشير عزم الى ان حزب الله بقي هو حزب الطائفة الشيعية في لبنان، وشيئاً فشيئاً، أعلن الحزب، جهاراً نهاراً وعلى رؤوس الأشهاد، أنّه يتبنى نظرية “الولي الفقيه”. وهذه النظرية لا يجوز التساهل بشأنها، أو الانجرار لأطروحات من نوع أنّ هذا أمر فكري لا سياسي، وأنّ الانحياز لإيران أقل سوءا من الانحياز للأنظمة العربية المضادة (الإمبريالية).

فالولي الفقيه مقره الآن طهران، وتبني النظرية، يعني تلقي التعليمات منه، وأن القرار النهائي له، بغض النظر عن المصالح الوطنية اللبنانية، العربية.

والسياسة الطائفية، هي التي توضح كيف انحاز الحزب مع الحوثيين والمعارضة في البحرين، وساند القوى الحليفة للولايات المتحدة في العراق (ضد صدام حسين المنتمي للتيار القومي)، وساند الثورة ضد معمر القذافي (قومي/ دكتاتور آخر)، ورفض الثورة ضد دكتاتور آخر (من التيار الفكري ذاته لصدام ومعمر)، هو بشار حافظ الأسد.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...