الرئيسية / آخر الأخبار / ايمن الصفدي: لا صحة لفيديو الركبان

ايمن الصفدي: لا صحة لفيديو الركبان

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم يقول الكاتب الأردني ايمن الصفدي ان الأردن وطوال فترة منعه دخول اللاجئين السوريين الى أراضيه، استمر في تقديم ما استطاع من دعم. وطوال فترة الإغلاق، قدّمت المملكة العلاج لمئات من الحالات وصلتها طلباتها عبر قنواتٍ موثوقةٍ معتمدة. لكن لم يكن بينها “طفل الركبان”.

ويشير الصفدي الى تأكيد القوّات المسلحة على تامين العلاج للطفل لو وصلتها قضيّته المزعومة. وذاك أمرٌ مسلّم. فمن اعتنى بمئات الآلاف من اللاجئين لن يتلكّأ في مساعدة طفل.

على هذه الخلفيّة، يضيف الكاتب في مقال نشرته “الغد”، لا شيء إنسانيٌّ أو أخلاقيٌّ في إطلاق حملة ضغطٍ على المملكة استنادا إلى إشاعة. في ذلك انتقاصٌ غير إنسانيّ من جهود الألوف من العسكر الذين يسهرون على الحدود يحمونها، والذين حملوا آلاف الأطفال السوريّين إلى أمان الأردن بأيديهم.

ولّد الفيديو المزعوم لـ “طفل الركبان” حالاً من التعاطف استحالت، في وقتٍ قصيرٍ، حملة ضغطٍ على الأردن. هذه الحملة غير مبرّرة لأسبابٍ عدّة، أهمّها أنّه ليس هناك دليلٌ يشير إلى أنّ المملكة لم تقم بدورها الإنساني إزاء هذه القضيّة المزعومة أو غيرها.

استندت حملة التشويه والضغط على الأردن إلى صورٍ حملها فيديو مجهول المصدر لطفلٍ غير معروف الهويّة في مكانٍ لا شيء يؤكد أنّه مخيّم الركبان. وتفجرت الاتهامات انطلاقاً من ادّعاءٍ لشخصٍ أنّ المملكة رفضت معالجة الطفل. القوّات المسلّحة، المسؤولة عن المنطقة الحدوديّة المغلقة، قالت إنّها لم تتلقّ أيّ طلبٍ لعلاج الطفل المزعوم. منظمّات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة، حسب مصدرٍ فيها، لا تملك معلومات تؤكد صحة الفيديو.

ويتوقع الصفدي ان يتفاقم الضغط على المملكة لفتح الحدود للاجئي الركبان عبر سبلٍ متعدّدة. بيد أنّ موقف الدولة إزاء هذه القضيّة منيعٌ أمنيّاً وسياسيّاً وأخلاقيّاً وإنسانيّاً. ثباتها عليه مصلحةٌ وطنيّة.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...