الرئيسية / آخر الأخبار / وثائق جديدة: الخميني يحتكر اوامر الاعدامات الجماعية

وثائق جديدة: الخميني يحتكر اوامر الاعدامات الجماعية

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم هدد أحمد منتظري، نجل المرجع الشيعي الراحل حسين منتظري، بنشر المزيد من الوثائق التي تتعلق بجرائم أمر بها الخميني في الأيام الأولى للثورة على شاه إيران عام 1979، في حال قررت المحكمة الإيرانية الخاصة محاكمته.

ونقل منتظري الابن عن والده الذي كان يشغل منصب نائب الخميني، وكان المرشح الأقوى لخلافته قبل أن يقع الخلاف بينهما أن الخميني “كان جزارا وسفك دماء الإيرانيين الأبرياء دون أيّ ذنب ودون أيّ محاكمات عادلة، وأن الإعدامات التي نفّذها الخميني تعدّ أبشع مجزرة تشهدها إيران بعد نجاح الثورة التي جاءت لنصرة المظلومين”.

وأضاف الزميل ثائر زعزوع في تحقيق نشرته صحيفة “العرب” اليوم، ان هذه الواقعة تعود إلى عام 1988 حين قامت السلطات الإيرانية بإعدام الآلاف من المعارضين السياسيين، قبلها بعام تقريباً كان منتظري قد بدأ حربه ضد السلطات القضائية حين أقدمت على إصدار حكم الإعدام بحق مهدي هاشمي والذي كانت تربطه صلة قرابة مع المرجع حسين منتظري، وكان مهدي هاشمي قد قام عام 1986 بالكشف عن المفاوضات السرية التي كان يجريها الناطق باسم البرلمان الإيراني في ذلك الحين، علي أكبر هاشمي رفسنجاني مع الولايات المتَّحدة الأميركية والتي كانت تنظر إليها إيران بوصفها الشيطان الأكبر.

وسوف تعرف تلك القضية لاحقاً بفضيحة إيران كونترا. وقد عقدت بموجبها إدارة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان اتفاقاً مع إيران لتزويدها بالأسلحة بسبب حاجة إيران الماسة لأنواع متطورة منها أثناء حربها مع العراق، وذلك لقاء إطلاق سراح بعض الأمريكان الذين كانوا محتجزين في لبنان.

ويشير زعزوع ان التهمة التي وُجهت لهاشمي كانت الخيانة والإضرار بمصالح الجمهورية الإسلامية وأعدم مع أربعة عشر موظفًا يعملون معه عام 1987، بتحريض من رفسنجاني نفسه، وقد اعترض حسين منتظري على ذلك.

وقتها بدأ التوتر يشوب علاقته مع الخميني، حتى وصلت الأمور إلى ذروتها فحدثت القطيعة بين منتظري وأبيه الروحي السابق الخميني، والذي كان يعتبره قدوته عام 1988، وذلك لأنَّ منتظري استنكر بشدة أحكام الإعدام التي أصدرها الخميني بحقّ جميع المعارضين السياسيين المعتقلين واعتبرها انتهاكاً للقانون والدين.

عمليات الإعدام، حسب شهادة منتظري، استمرت لأكثر من خمسة أشهر، وجرت في كافة المناطق الإيرانية، وشملت نساء ورجالا، وقد تم إعدام أكثر من 3800 معارض سياسي، فيما تشير أرقام المنظمات الدولية إلى أن الأعداد أكبر من ذلك بكثير وقد تصل إلى قرابة الستة آلاف عملية إعدام نفذت صيف عام 1988 وحده.

 

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...