الرئيسية / آخر الأخبار / فهدالخيطان: تدريب الاطفال على القتال استخدم في السابق لخلق مقاتلين متطرفين

فهدالخيطان: تدريب الاطفال على القتال استخدم في السابق لخلق مقاتلين متطرفين

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم يصف الكاتب الأردني الصور التي نشرتها مواقع إخبارية، حول أطفال وفتيان صغار، يخضعون لتدريبات عسكرية، بالمرعبة. وأضاف الخيطان انها تحاكي أساليب الجماعات الإرهابية؛ القفز وسط النيران المشتعلة، وغمر رؤوس الأطفال بالماء والتراب، والزحف بأجساد عارية.

المتوفر من المعلومات يفيد بأن التدريبات تتم في نطاق مدرسة خاصة، تقع على الطريق بين عمان وجرش، ضمن برامج لمخيمات كشفية تديرها جماعة الإخوان المسلمين.

الجماعة استنكرت هذه الاتهامات، ونفت صلتها بالمخيم الكشفي، وقالت إنها محاولة للتأثير على خيارات المواطنين في الانتخابات النيابية الشهر المقبل.

ويحض الخيطان الجهات المعنية بالتحقيق إحضار جميع المعنيين بالمخيم والمدرسة التي جرت فيها هذه التدريبات المروعة، والتحقيق معهم، وتحويلهم إلى القضاء بتهمة تعريض حياة أطفال للخطر، وغرس سلوكيات عدوانية في نفوسهم، ودفعهم للقيام بأعمال تهدد حياتهم وحياة المحيطين بهم. فما حملته اللقطات المصورة يمثل، في كل الأحوال، انتهاكا خطيرا لحقوق الطفل.

وإن كانت الصور تكشف الجوانب العملية من التدريبات العسكرية، فإن التحقيقات ستبين فحوى الدروس النظرية المصاحبة لهذه التدريبات، وما تتضمن من مفاهيم وأفكار قد تكون أكثر خطورة من القفز فوق البراميل المشتعلة، والزحف على البطون.

ويلفت الكاتب في مقال نشرته “الغد” الأردنية لا يعنينا، كمتابعين، التوظيف السياسي للواقعة، فذلك شأن آخر. المهم هو الإحاطة بالظاهرة، لما تنطوي عليه من خطورة، والتأكد من حجم انتشارها وتكرارها في مناطق أخرى من المملكة، ومحاسبة القائمين على مثل هذه التجاوزات؛ سواء كانوا من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين أم لم يكونوا.

وختم الكاتب: لا نريد أن نذهب بعيدا في أفكارنا وتحليلاتنا. لكن ما ظهر في صور المخيم الكشفي يثير القلق حقا، ويستدعي تدخلا وتوضيحا من طرف السلطات الرسمية. فقبل أن نمضي في تأويلات وتكهنات، ينبغي أن نسمع القصة كاملة، ونشهد تحقيقا قضائيا جديا.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...