الرئيسية / آخر الأخبار / أهمية جنائية وسياسية لتورط مخابرات الأسد في تفجير طرابلس

أهمية جنائية وسياسية لتورط مخابرات الأسد في تفجير طرابلس

الرابط المختصر:

بيروت-مدار اليوم أحدث صدور القرار الاتهامي أمس عن تورط مخابرات الأسد في تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس دوياً مضاعفاً “نظراً الى الطابع الدموي الذي أدى اليه التفجيران”.

فالوقائع الواردة في القرار تكتسب أهمية جنائية (وضمنا سياسية) كبيرة جداً اذ سمى المحقق العدلي الضابطين في المخابرات السورية النقيب في فرع فلسطين محمد علي والمسؤول في فرع الامن السياسي ناصر جوبان كمخططين للتفجيرين، علما ان المحقق سطر مذكرات تحر دائم لمعرفة هوية الضباط والامنيين في المخابرات السورية المتورطين في التفجيرين والمسؤولين عن اعطاء الامرة في هاتين العمليتين لملاحقتهم حسب الاصول.

وسمى القرار منفذي التفجيرين وهما الموقوف يوسف دياب والمطلوب الفار احمد مرعي مع آخرين. ويلقي القرار الضوء على دور الضابط السوري محمد علي في التفجيرين.

واثار صدور القرار ايضا ردود فعل وأصداء قيادية سياسية واسعة كان أهمها للرئيس سعد الحريري الذي أبرز اتهام القرار للنظام السوري ومخابراته واجهزته مباشرة وقال: “منذ اللحظة الاولى (للتفجيرين) قلنا إننا لن نكل عن ملاحقة المجرمين واننا سنثأر بالعدالة لأرواح شهدائنا وها نحن أمام ساعة الحقيقة التي تسطر فيها العدالة مذكرات ملاحقة ضباط جهاز مخابرات نظام الاسد وعناصره الذين اعتقدوا يوماً ان أحداً لن يكشفهم”.

ويشير تقرير “النهار” الى ان القرار الاتهامي الذي انجزه المحقق العدلي في ملف تفجير المسجدين القاضي آلاء الخطيب وسلمه أمس الى وزير العدل المستقيل اللواء أشرف ريفي صدر بعد ثلاثة اعوام من التفجيرين اللذين حصلا في 23 آب 2013 وأديا الى مقتل نحو 55 ضحية ومئات الجرحى.

وعلى رغم ان مجمل المعطيات التي استجمعتها التحقيقات سابقاً كانت تشير الى تورط المخابرات السورية في التفجيرين، الا ان وقائع القرار الاتهامي جاءت حاسمة لهذه الجهة اذ شكل الجانب الاتهامي لمخابرات نظام الاسد النقطة الاشد توهجاً في مضمونه الذي أدرج ضمن أربعين صفحة فولسكاب.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

ظريف: لن نسمح لواشنطن بالتأثير على علاقاتنا مع بغداد

وكالات – مدار اليوم أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم ...