الرئيسية / آخر الأخبار / سيد احمد غزالي: تزمت رجال الدين في إيران وراء اضطهاد المرأة

سيد احمد غزالي: تزمت رجال الدين في إيران وراء اضطهاد المرأة

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم يجزم رئيس الوزراء الجزائري الأسبق سيد احمد غزالي بان النظام الإيراني يمثل حالة شاذّة في معاداة المرأة. وبدأت معاداة المراة مع مؤسس هذا النظام آية الله الخميني بقوله في كتابه تحرير الوسيلة “النساء كائنات شرّيرات. فإذا امتنعت المرأة عن توفير المناخ المناسب لإرضاء زوجها، فيحق له أن يضربها ويواصل ضربها كل يوم حتى تستسلم لرغبته”.

و يضيف الغزالي انه على هذا المنوال جاءت مواقف سائر أصحاب العمائم في إيران، فأحد مهندسي نظام الجمهورية الإسلامية هاشمي رفسنجاني، يقول “لا تعني العدالة أن تتساوى المرأة مع الرجل في أيّ قانون يتمّ وضعه، فالاختلافات بينهما في القامة والخشونة والصوت والنمو وطبيعة العضلات والقدرة البدنية والمقاومة في وجه المصائب والأمراض، تشير إلى أن الرجال في جميع هذه المجالات أكثر قدرة، وحجم المخّ عندهم أكبر (من المرأة)، وهذه الاختلافات لها تأثيراتها في ما يتعلق بتولّي المسؤوليات والتكاليف والحقوق”.

ومن هنا بدأت محنة ملايين النساء في إيران تدخل منعطفا لا يمكن تصوّر عذاباته؛ وليس من المبالغة القول إنه مهما تخيّل أيّ منا وحشية الأساليب الأكثر دموية، لن يتصوّر إلى أي حدّ وصلت حالة القهر والإذلال التي يُعاني منها الإنسان في إيران؛ ففيها وحدها من بين أنظمة الكون كله يحكم على المرأة المعارضة بالإعدام وهي حامل بطفلها منذ عدة أشهر، بعد جلدها قبل ذلك، والتهمة هي إخفاء معلومات أو التحريض ضد النظام.

ويشير الغزالي في مقال نشرته “العرب” الى ان المرأة كانت أول ضحايا حكم رجال العمائم في إيران؛ والحقيقة أننا إذا أردنا تقديم وصف حي لما تعرّضت له النساء المعارضات في غياهب السجون والزنازين الرهيبة فإن أحدا -غير المُجرّب- لن يُصدّق وحشية صنوف التعذيب والتنكيل، وصولا إلى إعدام الحوامل واغتصاب الفتيات البكر ليلة إعدامهن “خوفا من ذهابهن إلى الجنة!”، وغير ذلك من الممارسات الساديّة الإجرامية.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...