الرئيسية / آخر الأخبار / فشل اجتماعات مجموعة الدعم وتمسك بحظر الطيران في سماء سوريا

فشل اجتماعات مجموعة الدعم وتمسك بحظر الطيران في سماء سوريا

الرابط المختصر:

نيويورك – مدار اليوم

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أن المشاورات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن وقف إطلاق النار ما زالت مستمرة بشكل جدي، وتمسكت واشنطن وفرنسا وألمانيا بحظر الطيران في سماء سوريا لضمان تنفيذ الهدنة.

 ورغم فشل المجموعة الدولية لدعم سوريا في إيجاد وسيلة لاستئنافه، وتأكيد  دي ميستورا أن الاجتماع الذي عقد أمس في نيويورك كان طويلا وصعبا ومخيبا للآمال، ولم يتوصل إلى قرار ملموس بخصوص استئناف وقف إطلاق النار، إلا أن العمل على الاتفاق الروسي الأمريكي لم يتوقف حتى الآن.

وبحث الاجتماع مقترحا فرنسيا لتوسيع آلية مراقبة وقف القتال بحيث تشمل دولا أخرى، وأن تكون هذه الآلية تحت إشراف الأمم المتحدة وليس الولايات المتحدة وروسيا، غير أن خلافا بين وزيري خارجيتي روسيا والولايات المتحدة، جعل الاجتماع ينتهي دون الخروج ببيان ختمي أو توصيات حتى.

 واختلفت موسكو وواشنطن حول المدة التي يحظر خلالها على طيران الأسد التحليق فوق مواقع المعارضة مع بداية الهدنة وحتى نهايتها، إذ طالب الوزير الأميركي جون كيري بمنع تحليق الطيران السوري مدة سبعة أيام مع بداية الهدنة، في حين دعا نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى الاكتفاء بثلاثة أيام.

وقال كيري عقب الاجتماع إنه لا يمكن حدوث تقدم فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في سوريا، دون أن تُظهر روسيا ونظام بشار الأسد جدية في التعامل مع الموضوع، وذلك بعد أن أظهر غضباً شديداً لدى سماعه بخبر اعلان نظام الاسد الحرب في حلب شمال سوريا، وقال “حتى ونحن هنا هم يتصرفون على هذا النحو”، موجهاً الحديث إلى لافروف.

وأكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية للصحفيين أن “الكرة في ملعب الروس كي يعودوا إلينا مع بعض الأفكار الجادة تكون فوق مستوى أنماط الأشياء التي كانوا على استعداد للاتفاق عليها في الماضي فيما يتعلق بالأنشطة الجوية فوق أجزاء كبيرة من سوريا”.

من جانبه، استمر لافروف بتحميل المعارضة مسؤولية وقف اطلاق النار، وقال إنه يتعين على المعارضة السورية اتخاذ خطوات نحو التوصل إلى تسوية.

وذكرت مصادر صحفية، أن اجتماع أمس رفع لمراجعة العواصم المعنية، في ظل خلافات على نقاط إضافية لم تطرح على طاولة الاجتماع.

من جهته أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت أمس أن استجابة موسكو للمطالب الدولية بمنع تحليق الطيران الحربي التابع لنظام الأسد “غير كافية”.

وأضاف أيرولت أن “الهجوم على حلب يوضح لماذا نحن في حاجة إلى عدم تحليق الطائرات وإلا فلن تكون هناك أي هدنة”.

من جانبه قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير “لم ننجح حتى الآن ولكن كان هناك الكثير من الدعم حول الطاولة للمقترح المتمثل في حظر مؤقت على تحليق جميع الطائرات من أجل تهيئة الظروف للهدنة”.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...