الرئيسية / آخر الأخبار / جيمس زغبي: مسيحيو سوريا يتحولون الى ورقة سجال سياسي في واشنطن

جيمس زغبي: مسيحيو سوريا يتحولون الى ورقة سجال سياسي في واشنطن

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم يرد الأكاديمي الأمريكي من أصل لبناني، ومؤسس ومدير المعهد العربي الأمريكي، جيمس زغبي على مقال كتبه “إليوت أبرامز” المسؤول السابق في إدارات “ريجان” و”بوش”، والعضو السابق في “اللجنة الأميركية للحريات الدينية والدولية”.

ويحمل مقال “ابرامز” الذي نشره في احدى الصحف الامريكية “الولايات المتحدة تمنع اللاجئين المسيحيين، وليس المسلمين، من سوريا”، وهو مالم يعجب زغبي فرد عليه في مقال نشرته “الاتحاد” الإماراتية بعنوان” ابرامز وورقة المسيحيين السوريين”.

يعتبر زغبي المقال مستفزاً، مثلما يشي عنوانه، فهو أيضاً خاطئ في ادعائه، وأدلته واستنتاجاته، ويتابع زغبي تفنيد ما تضمنه مقال “ابرامز”.

يؤطر “أبرامز” موضوعه حول افتراض أن 10 في المئة من سكان سوريا ما قبل الحرب كانوا مسيحيين. وهذا صحيح إلى حد كبير، ولكن “أبرامز”، من دون دليل، يزعم أن “ما يتراوح بين نصف مليون ومليون سوري مسيحي قد فرّوا من بلادهم”. دون ان يورد دليلاً على ذلك الزعم. اذ ليس من الممكن ببساطة معرفة عدد المسيحيين الذين فرّوا من سوريا.

ويتساءل زغبي: لماذا يعزف “أبرامز” ورفاقه على هذه النغمة في الوقت الراهن. فلا يمكن أن يكون ذلك لأنهم يكترثون لأمر المسيحيين. وخصوصاً أنه طوال السنوات الثلاث الأولى من حرب العراق (التي أيدها أبرامز بصفته نائباً لمستشار الأمن القومي في إدارة بوش)، تعرض المجتمع المسيحي في العراق لظروف صعبة، وتراجع تعداده من 1,4 مليون شخص قبل الحرب إلى 400 ألف فقط في 2008، ولم نسمع حينئذ كلمة تنم عن قلق بشأن مصير المسيحيين. والآن فقط يتم تحميل المسؤولية لإدارة أوباما عن الإخفاق في حماية “المسيحيين المستضعفين”.. إنني أشم رائحة السياسة في هذا الأمر، وتحويل المسيحيين السوريين إلى ورقة في السجال الداخلي الأميركي!

ويختتم “أبرامز” مقاله بالحض على تأييد “قانون إغاثة المضطهدين دينياً”، الذي يرعاه السيناتور “الجمهوري توم قطن” عن ولاية أركنساس.

ويوجه القانون انتقادات إلى إدارة أوباما وإلى الأمم المتحدة، وهذه الانتقادات غير منصفة ولا أساس لها. فالمسيحيون وإن كانوا تعرضوا لأهوال، فإن الأقليات الدينية الأخرى في العراق وسوريا لم تتعرض لأقل من ذلك. وضحايا هجمات البراميل المتفجرة وغاز الكلور التي شنتها قوات الأسد هم المسلمون السنة.

ولكوني مسيحياً من أصل عربي، وأكترث بشدة لمصير مسيحيي الشرق الأوسط، أرجو أن توقفوا استغلالهم في السياسة الأميركية مرة أخرى!

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...