الرئيسية / آخر الأخبار / الحكومة العراقية في فضيحة جديدة

الحكومة العراقية في فضيحة جديدة

الرابط المختصر:

بغداد-مدار اليوم اتهم مواطنون وناشطون عراقيون السلطات في بغداد بانتهاج سياسة الصمت تجاه ما تقوم به مليشيات ومكاتب تابعة لجهات إيرانية من عمليات تجنيد قاصرين وإرسالهم للقتال في سوريا، وقالوا إن السلطات العراقية تنتهج الصمت حيال هذه القضية.

وأفاد الناشطون أن المجندين يُزوَّدون بجوازات سفر إيرانية ويُنقلون إلى سوريا عبر إيران. واشتكى بعض ذوي المجندين من الإهمال الذي تعرض له أبناؤهم بعد إصابتهم في القتال، ومنهم من لم تجلب جثامينهم بعد مقتلهم.

ويشير الناشطون إلى أن التجنيد يتم بعلم الحكومة العراقية، وتديره مكاتب إيرانية تمنح القاصرين المجندين جوازات سفر إيرانية وتنقلهم إلى إيران ثم إلى ساحات القتال في سوريا، مستغلين فقرهم وبطالتهم وإقناعهم بأن ما يقومون به قانوني.

ويقول الناشط الحقوقي ومدير المركز الوطني للعدالة محمد الشيخلي إن الحكومة العراقية تتحمل التبعات القانونية عن تجنيد هؤلاء القاصرين، الذي يعد مخالفة للمواثيق الدولية، وطالب المنظمات الدولية بتحمل مسؤوليتها تجاه هذه القضية.

وتجنّد مكاتب التطوع بمختلف أشكالها، وفقاً لمصادر حكومية عراقية، بشكل شهري ما بين 300 الى 400 مقاتل غالبيتهم من الشبان المنحدرين من أسر فقيرة، ومن سكان العشوائيات والضواحي الفقيرة.

ويتقاضى المتطوع في البداية مبلغ ألف دولار كمنحة له، فيما يتقاضى مرتباً ثابتاً لدى وصوله إلى الأراضي السورية يبلغ 1500 دولار بحسب الإعلانات التي تروجها تلك المكاتب، أو ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وتجد مكاتب التجنيد في تلك المناطق بيئة خصبة لقبول التطوع بسبب الفقر وقلة التعليم، بحسب المراقبين.

ويتهم الناشطون حكومة العبادي بـ”سحب طاقات شبابية وتغريرها بالمال والعاطفة الدينية وأخذها إلى سوريا في الوقت الذي يحتل فيه “داعش” ثلث مساحة العراق”.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...