الرئيسية / آخر الأخبار / الفساد يحرم العراقيين من 1600 مشروعا

الفساد يحرم العراقيين من 1600 مشروعا

الرابط المختصر:

بغداد-مدار اليوم كشفت وزارة التخطيط العراقية عن إلغاء وتأجيل 1600 مشروعا منذ مطلع عام 2014، لصعوبة تأمين المبالغ اللازمة لتنفيذها. وقال المتحدث باسم الوزارة، عبد الزهرة الهنداوي إن كلفة تلك المشروعات بلغت 47 تريليون دينار عراقي (40 مليار دولار).

ونقلت “العربي الجديد” عن مصادر حكومية وصفتها بـ” الخاصة” قولها: ” هناك غموض حول مصير أموال نحو 481 مشروعاً عملاقاً من أصل المشاريع التي ألغيت، تم تقدير قيمتها بنحو 19 مليار دولار، تم حجز الأموال الخاصة بها منذ عام 2009 خلال حكومة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، تحت اسم مشاريع التنمية، وتم تخصيص الأموال لها من واردات النفط والمنحة اليابانية للعراق وصندوق أموال العراق في واشنطن”.

وأضافت “أموال المشروعات تبخرت ولا يعلم أحد كيف تم إنفاقها والجهة المستفيدة منها، خاصة أنه لا يوجد قرار حكومي بصرفها”.

وكان من المقرر تنفيذ المشروعات الملغاة وفقا لرؤية التنمية العراقية، التي اقترحتها لجنة أميركية في العام 2008 ووافقت عليها حكومة المالكي.

وقالت المصادر إن غالبية المشاريع الملغاة تتعلق ببناء مستشفيات ومجمعات سكنية ومدارس وتأهيل طرق وجسور واستصلاح أراض زراعية وشق قنوات ري ومد شبكات كهرباء واتصالات ومجارٍ (صرف صحي).

وقال حسين الجبوري، أستاذ الاقتصاد في جامعة بغداد، إن ” قطاع المشاريع في العراق يعتبر واحداً من أكبر ملفات الفساد، فهناك شركات ومقاولون يعملون لصالح الكتل السياسية ولصالح متنفذين في الحكومة”.

وأضاف:” ماذا عن مبيعات النفط للسنوات السابقة المقدرة بـ 800 مليار دولار، لو تم صرف هذه الأموال بشكل صحيح لتم تعمير العراق، ولكن الأموال ذهبت إلى جيوب ومصارف الفاسدين”.

ولفت الجبوري الى إن الأزمة المالية وانخفاض أسعار النفط كان لها دور في خفض عدد المشروعات الحكومية من 6100 مشروع إلى 4500، بجانب الفساد المالي حيث أن هناك شركات استلمت الأموال ولم تنفذ أية مشاريع.

ويمر العراق بأزمة مالية واقتصادية كبيرة، بسبب انخفاض أسعار النفط عالمياً، وارتفاع كلفة الحرب ضد “داعش”، ويصل العجز المقدر للعام الحالي بنحو 20.5 مليار دولار، بينما تبلغ كتلة الموازنة 95 مليار دولار.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تطمينات روسية للدول العربية بشأن إيران مقابل التطبيع مع الأسد

وكالات – مدار اليوم تلقت دول عربية تطمينات من أعلى المراجع النافذة ...