الرئيسية / أخبار / عزمي بشارة يطرح الأسئلة الصعبة عن “الجيش والسياسة”

عزمي بشارة يطرح الأسئلة الصعبة عن “الجيش والسياسة”

الرابط المختصر:

الدوحة-مدار اليوم افتتح المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدكتور عزمي بشارة، مؤتمر “الجيش والسياسة في مرحلة التحول الديمقراطي في الوطن العربي” الذي ينظمه المركز في الدوحة، صباح اليوم السبت، بمحاضرة طرح خلالها الإشكاليات النظرية للجيش والسياسة في الدول العربية.

واستعرض بشارة في محاضرته مراحل تطور الجيش النظامي، لينتقل بعدها إلى تعريف العلاقة بين الجيش والسياسة، ويقول بداية إنه “لا يوجد جيش بعيد عن السياسة بحكم تعريفه. فالجيش يتعامل يوميًا مع شؤون الحرب والدفاع، وقضايا أخرى يطلق عليها تسمية “الأمن” و”الأمن القومي”. ولكنه يشير إلى أن الحالة المقصودة هنا “هي تطلع الجيش إلى السياسة بمعناها الضيق، أي ممارسة الحكم، والاستيلاء عليه، أو المشاركة فيه، أو اتخاذ القرار بشأنه”.

وقال بشارة إن القرن العشرين عرف “جيوشاً مسيّسة للغاية، بل مؤدلجة، في دول غير ديمقراطية، من دون أن تكون تلك الجيوش حاكمةً؛ إذ كانت منقادة في خدمة حزب حاكم تعتنق عقيدته تحديداً، كما كان الحال في الاتحاد السوفييتي ودول المعسكر الاشتراكي”. وأشار إلى حالات عربية “نجح فيها النظام في العقود الأخيرة بتسييس الجيش”، شأن “الحالة السورية (منذ صلاح جديد)، والعراقية (في مرحلة حكم صدام حسين)”.

وأشار بشارة إلى “سؤال كبير حول توقّف الانقلابات في العقود الأخيرة، في دول اعتبرت بلدان الانقلابات، أي سوريا والعراق. ثم، وحين تفجرت ثورة شعبية تحديدًا في سوريا، لم يقع انقلاب وبقي الجيش مواليًا للنظام، مستنزفًا بانشقاقات فردية كثيرة، ولكن بدون شرخ عمودي من أي نوع في الجيش نفسه”. وأضاف “خرج المواطنون السوريون بعد أن استجمعوا شجاعتهم على إثر نافذة الأمل التي فتحت في تونس ومصر وبداية الثورة في ليبيا، وفتحوا صدورهم للجيش، فأطلق حماة الديار النار عليهم. ولا بد أن يُسأل هنا السؤال البسيط: لماذا؟”.

وانتقل المفكر العربي إلى البحث في 5 سمات أساسية مشتركة بين الجيوش، غير أنها لا تصل إلى درجة القانون أو النظرية الكاملة باعتقاده، هي: الجيش بوصفه وسيلة للترقي الاجتماعي الاقتصادي في مجتمعات فلاحية، ثانيا أخوية رفاق السلاح الرجولية. ثالثا، الصراعات الحزبية والإيديولوجية، رابعا الرهانات الدولية على الجيش والسياسة. خامسا “الضباط لا يقومون بالتخلي عن الحكم لصالح حزب سياسي إلا نادرًا”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تركيا: المنطقة الآمنة مهمة لعودة السوريين بمن فيهم الأكراد

اسطنبول – مدار اليوم قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن ...