الرئيسية / آخر الأخبار / الأسد يمارس تهجيرا ممنهجا على مسيحيي دمشق ويحول باب توما الى “…. في الهواء الطلق”

الأسد يمارس تهجيرا ممنهجا على مسيحيي دمشق ويحول باب توما الى “…. في الهواء الطلق”

الرابط المختصر:

دمشق-مدار اليوم حذّرت منظمة ” سوريون مسيحيون من أجل السلام” من عملية “تهجير ممنهج “للمسيحيين في سوريا، يقوم بها نظام الأسد بدعم إيراني روسي، وأدانت المنظمة في بيان أمس: التجاهل المتعمد لقيم وأخلاقيات المناطق ذات الأغلبية السكانية المسيحية في دمشق، وبالأخص في منطقة باب توما”. وذلك على خلفية تحول المنطقة على ايدي ميليشيات الأسد وحزب الله والشيعة العراقيين الى “كرخانة في الهواء الطلق” على حد وصف مسيحي حلبي اضطر للسكن في باب توما العام الماضي قبل مغادرته للسويد.

وأوضح البيان، أن أهالي باب توما يشتكون من تحويل منطقة سكنهم إلى “مرتع لا أخلاقي رواده من غير أبناء المنطقة ينتهكون حرمتها وأمنها”، ونقل البيان عن أهالي الحي خشيتهم على أطفالهم من “التعرض للاعتداء أو الخطف، وأنهم أصبحوا يتوقون للسفر إلى أمكنة أكثر أمانًا”.

وحذرت منظمة “سوريون مسيحيون من أجل السلام” من “التردي الأمني والأخلاقي؛ كونه منهجية متعمدة من قبل نظام بشار الأسد، يهدف منها إلى تهجير من بقي من المسيحيين، ودفعهم لبيع بيوتهم وأملاكهم في منطقة دمشق القديمة المحيطة بمناطقهم المقدسة، ومنها أقدم الكنائس في العالم مثل كنيسة المريمية وكنيسة حنانيا”.

واعتبرت المنظمة أن “تغيير التركيبة السكانية لسوريا وإحلال شعوب محتلة غريبة عوضا عن الشعب السوري الأصيل، هي جريمة تطال كافة مكونات الشعب السوري من مسلمين ومسيحيين، فإما بالقصف أو بفرض المحتل على أهل البلد ينتهك أرضهم ويفرض عادات غريبة لا تمت لهم بصلة، فيصبحون غرباء في بيوتهم ويهجّرون منها قسريا”.

ودعت منظمة “سوريون مسيحيون من أجل السلام» كافة رجال الدين المسيحي لاتخاذ موقف «حازم تجاه هذه الممارسات والكفّ عن محاباة نظام مستبد قتل ما يزيد على نصف مليون شهيد، وهجّر ما يزيد على عشرة ملايين سوري وتسبب بدمار نصف البلد ولتوقف عن دعمه على حساب حياة السوريين وعدم الخضوع لرغبته بتفريغ البلد من أهلها، فالوجود المسيحي في سوريا أمانة أكبر من أن تباع من أجل أي سلطة”.

ويتركز المسيحيون في دمشق في أحياء عدة متجاورة، هي، باب شرقي وباب توما في المدينة القديمة ويتصل بهما حي القصاع، ومن ثم حي جناين الورد وحي القصور. وتعتبر دمشق مقرا لثلاث بطريركيات للروم الأرثوذكس الإنطاكيين والروم الكاثوليك، وثالثة للسريان الأرثوذكس، كما تعتبر مقر أبرشية لأغلب الطوائف المسيحية السورية الأخرى. وفق “الشرق الاوسط”.

ويشكل المسيحيون 10 في المائة من مجموع السكان في سوريا، في حين تقول المصادر الرسمية إن نسبة المسيحيين في سوريا هي 8 في المائة. ونجحت دعايات الاسد في تعزيز مخاوف المسيحيين من الإسلاميين، ولا سيما تنظيم داعش الإرهابي. وتحول باب توما، الى مربع أمني خاص بالشيعة الإيرانيين الذين يحرسون الطرق المؤدية إلى “مقام السيدة رقية والجامع الأموي”.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوحدات الكردية تداهم مخيم الهول وتعتقل عشرات النازحين

الحسكة – مدار اليوم داهمت دوريات تابعة للأسايش الكردية اليوم الجمعة، مخيم ...