الرئيسية / آخر الأخبار / مقتل “أبو الفرج المصري” الشخصية الثانية في “جبهة فتح الشام”

مقتل “أبو الفرج المصري” الشخصية الثانية في “جبهة فتح الشام”

الرابط المختصر:

ادلب – مدار اليوم

قتل “أبو الفرج المصري” أحد أبرز شرعيي “جبهة فتح الشام” ، ظهر اليوم ، بغارة جوية لــ طيارة بدون طيار يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، في ريف ادلب الغربي.

و قالت مصادر ميدانية إن  سيارة كان يستقلها أحمد سلامة مبروك، و هو الاسم الحقيق لـ“أبو الفرج المصري”، عند مفرق الداية في ريف جسا الشغور ، تعرضت لغارة من طائرة بدون طيار أدت إلى استشهاده على الفور، وإصابة شخصين من مرافقيه.

و يعد أبو الفرج أحد أبرز الشخصيات في “جبهة فتح الشام”، و يعد من الوجوه البارزة و الأساسية بعد “أبي محمد الجولاني” قائد الجبهة ، وظهر في تسجيل اعلان انفصال “جبهة النصرة” عن نتظيم القاعدة و تشكيلها “جبهة فتح الشام”.

و ظهر المصري للمرة الأولى على العلن، خلال آخر إصدار بثته “جبهة فتح الشام ” (النصرة حينها) في آذار الفائت، حيث هاجم حكام الخليج، واعتبر أن الديمقراطية لا تصلح في دول المنطقة، مضيفاً “الديمقراطية التي أوصلت مرسي للحكم، انقلب عليها الغرب الذي يروج ويتغنى بها، وساعدوا في إسقاطه مقابل تنصيب السيسي”.
الشيخ أحمد سلامة مبروك، ولد في 8 كانون الأول عام 1956 م في قرية “المتانيا” إحدى قرى مركز العياط في محافظة الجيزة، و كان بارزاً في النشاط الطلابي كما كان مسؤول الإذاعة خلال مرحلة دراسته، وبعدها التحق بكلية الزارعة جامعة القاهرة عام 1974 م وحصل منها على بكالوريوس زراعة عام 1979 م.

و عمل أخصائيا في إدارة الشؤون الاجتماعية قرية “متانيا”، إبان تلك الفترة توطدت علاقته بإمام مجاهدي مصر الشيخ محمد عبد السلام فرج، وكان يذهب إليه في بيته لحضور دروس العلم والتي كانت تدور حول قضايا الحاكمية والجهاد، وفي أواخر عام 1979 م وفي أعقاب إنهائه دراسته الجامعية تم تجنيده بسلاح المخابرات الحربية بمنطقة حلمية الزيتون قرابة خمسة أشهر إلا أنه تم استبعاده لنشاطه الإسلامي ونقله لسلاح الاستطلاع بمنطقة دهشور عام 1981 م وفي نفس العام أنهى خدمته العسكرية.

تأثر الشيخ أحمد سلامة مبروك بقضية الفنية العسكرية وقام بعدها بإعادة تنظيم جماعة الجهاد هو والشيخ محمد عبد السلام فرج والشيخ مصطفى يسري. وكان أميرهم الشيخ مصطفى يسري، وبعد فترة اكتشف الشيخ مصطفى يسري أن هناك مرشد اخترق الجماعة في الإسكندرية فقرر حل الجماعة وأكمل أحمد سلامة مبروك ومحمد عبد السلام فرج وبدؤوا في التوحيد بين أفراد الجماعة في مصر.

اعتقل أحمد سلامة مبروك بعد اغتيال الرئيس الراحل السادات عام 1981 م وحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات في “قضية الجهاد الكبرى”، واعتزل بعدها رفاقه أثناء خلافهم على قضية الإمارة، ثم وحاول مع أيمن الظواهري جاهدين الإصلاح بينهما لكن دون جدوى، فانشغل الشيخ بالعبادة في سجنه، كما أتم الدراسة بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية مع رفيق دربه الرائد عصام القمري.

وبعد الإفراج عنه عام 1988 م، سافر إلى أفغانستان، هناك التقى صديقه الحميم ورفيق دربه أيمن الظواهري وبدأ معه العمل سويا في “جماعة الجهاد المصرية”.
وفي عام 1998 م اختطف الشيخ في أذربيجان من قبل رجال المخابرات هناك بتعاون مع المخابرات الأميركية، وتم ترحيله سرًا إلى مصر، وظل ضباط أمن الدولة ينفون وجوده خلال 8 أشهر حتى جلسة النطق بالحكم أمام المحكمة العسكرية يوم 18 إبريل عام 1999 م، وبينما كانت “المحكمة العسكرية العليا” تنظر قضية ما أطلق عليه إعلاميًا “العائدون من ألبانيا” وقبل جلسة النطق بالحكم قال القاضي انه الشيخ “مبروك” هارب خارج البلاد، فصرخ الشيخ أحمد النجار، رفيقه في القضية، قائلاً للمحكمة: “أحمد سلامة مبروك ليس هاربًا لقد سمعت صوته في مباحث أمن الدولة”.
أسقط في أيدي المحكمة بسبب حضور المحامين وبعض وسائل الإعلام فأمر رئيس المحكمة قوات الأمن بإحضار أحمد سلامة مبروك، وفي يوم جلسة الحكم تبين أن مباحث أمن الدولة كذبوا على المحكمة وعلى الرأي العام، وأن أحمد سلامة مبروك لم يكن هاربًا ولا غائبًا، وحكم عليه بالأِشغال الشاقة المؤبدة، وخرج من السجن إبان حكم محمد مرسي، وغادر إلى سوريا، لينضم لصفوف “جبهة النصرة”، و يستمر فيها حتى مقتله.

يذكر ان طائرات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الامريكية قد استهدفت اجتماع ضم قياديين في “جيش الفتح”، منتصف الشهر الفائت ادت لمقتل أبو عمر سراقب قائد الجناح العسكري وقائد “جيش الفتح” الشهر الفائت.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

رياض درار: واشنطن أوقفت التهديدات التركية

شمال سوريا – مدار اليوم 16/11/2018 أكد رئيس مجلس سوريا الديمقراطية الجناح ...