الرئيسية / آخر الأخبار / عقاب يحيى يكشف لـ “مدار اليوم” تفاصيل عملية الاصلاح في الائتلاف وأهدافها

عقاب يحيى يكشف لـ “مدار اليوم” تفاصيل عملية الاصلاح في الائتلاف وأهدافها

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

كشف عضو الهيئة السياسية السابق في الائتلاف الوطني المعارض، عقاب يحيى في لقاء مصور مع “مدار اليوم”، ان عملية الاصلاح التي تجري مؤخرا في الائتلاف ليست ذاتية، مشيراً إلى أن هناك أسباباً تدعو لاصلاح وضع الائتلاف وإلا فإنه من غير الممكن أن يستمر بما هو عليه، مما دفع أغلبية أعضاء الائتلاف للموافقة على اجرء اصلاحات في الائتلاف.

وقال يحيى، “قبل أيام دعا الاستاذ رياض سيف في بيته إلى ندوة تحت عنوان اصلاح الائتلاف، وحضر 24 عضو من الائتلاف وجرى نقاش مسؤول ومعمق حول الممكن، وثم شكلت لجنة من بين الحاضرين، حيث اجتمعت اللجنة لاحقاً وصاغت ما طرح من افكار، وقدمتها الى الهيئة السياسية التي اتخذت بأغلبها قرارات بها”.

وكان من ضمن هذه القرارات حسب يحيى التوسعة السياسية والتوسعة التركمانية، إلى جانب قرارات أخرى، مما أعطى الاجتماع الأخير للهيئة العليا زخما مختلفاً، حيث لم يكن الهاجس الوحيد في الاجتماعات هو الهاجس الانتخابي، بل حضرت مسائل الداخل وما يجري على الأرض، والفصائل المسلحة والعلاقات معها، والاصلاحات المتعددة، وصولا إلى الانتخابات أخر يوم، والتي ترتبط بمجموعة الاصلاحات.

واستبعد المعارض السوري وجود أي صراع داخل الائتلاف في الوقت الراهن، خاصة في ظل تجميد العملية السياسية في سوريا.

وفي ذات الوقت، لفت يحيى إلى أنه وبحكم الواقع السوري إن مختلف المجالات في سوريا تفتح اشداقها، وهناك طلبات كثيرة على من يدعي تمثيل الشعب السوري للنهوض بهذا المجالات، مما يضع أعباء مالية كبيرة عليه، وهي في الواقع ليست موجودة.

وقال يحيى، “فقدنا منذ البداية أمراً مهماً ورئيسياً، وهو متعلق بالاعتماد على التمويل الذاتي، ورهنا الكثير من أمورنا للدعم الخارجي، الذي قد يكون مشروطا أو مزاجيا واحيانا يتوقف، وتعرفون منذ عامين ليس لدينا اي دعم حقيقي سوى شيء يسير، وهو بالكاد يكفي النفقات الاولى للائتلاف”.

وعبر يحيى عن أمله بأن يتحسن الوضع بعد الاصلاحات الأخيرة، مشيرا إلى أنه “ضمن الاصلاحات هناك بند رئيس، حول كيف يمكن ان نتحول الى الدعم الذاتي، وانشاء صندوق وطني سوري للاعتماد على انفسنا”، مؤكداً أن هذا سيكون جزء من برنامج عمل متكمل، اذا وفق الائتلاف في انجاز العديد من المهام، فإنه من الممكن ان ينتقل للامساك بالقرار الوطني المفقود.

وحمل عضو الائتلاف  المعارضة السورية مسؤولية ضياع القرار الوطني، وقال “نحن من راهن على الخارج ففقدنا المشروع الوطني، والقرار الوطني”، مؤكداً أن هناك محاولات لاسترداد القرار الوطني، وهذا لا يأتي فقط بالجانب المالي، بل بمجموعة من الاجراءات والمهام نأمل أن ننتقل من التصور النظري الى التجسيد، حسب يحيى.

ورأى أن أجواء التوافق السائدة في الفترة الفائتة، ساعدت الحكومة المؤقتة التي تحاول انجاز ما أمكن من المهام، مشيراً إلى أن لقاءات عديدة مع الاتحاد الاوروبي حصلت، وهناك وعود سخية بان يغطي الاتحاد مشاريع عملية، لافتاً إلى أن هناك ابواب كثيرة مثل مشروع المعابر والثروات والتجارة التبادلية، وغيرها من المصادر، إن استطاعت الحكومة أن تنجح بها سيكون لدى الحكومة والائتلاف موادر خاصة.

وركز يحيى على أن “البعض صدق الاعترف الدولي بالائتلاف، وراهن على هذا الاعتراف، لكن بتقديرنا ان لم يعترف الشعب بنا فان هذا الاعتراف لا يساوي شيئاً،” مؤكداً أن الهدف من مجموع الاصلاحات بما في ذلك التواصل من الداخل السوري ووجود الائتلاف هناك لمد الجسور للتواصل مع الشعب، هو لكسب ثقة واعتراف الشعب السوري.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخبر العاجل……………………..بريشة موفق قات

موفق قات