الرئيسية / آخر الأخبار / 5 خيارات على طاولة أوباما

5 خيارات على طاولة أوباما

الرابط المختصر:

سربت وسائل إعلام أمريكية الخيارات التي وضعت على طاولة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لدى اجتماعه مع مجلس الأمن القومي أمس الأربعاء، وتتراوح هذه الخيارات بين فرض حظر جوي في سوريا، أو انشاء مناطق أمنه على الحدود التركية وأخرى على الحدود الأردنية، أو تدمير الدفاعات الجوية التابعة لنظام الأسد، أو تزويد المعارضة بمضادات طيران يسقط طائرات الأسد والطائرات الروسية، بينما يرى البعض أن تقتصر المضادات على تلك التي تسقط طائرات الأسد دون التعرض لروسيا.

وجاء الخيار الأول تحت عنوان “المراقبة”، وهو عبارة عن عملية لمراقبة الأجواء والقيام بدوريات روتينة، والتعامل مع التهديدات المحتملة والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، ولا تتوقف عملية فرض منطقة الحظر الجوي عند حد إسقاط الطائرات التي تحلق من دون إذن بل تعني أيضا، تدمير الأنظمة العسكرية التابعة لجيش الأسد، وهي مهمة، ستكلف الولايات المتحدة، أربعين طائرة مقاتلة إضافية لتأمينها وتنفيذها.

وقد يكون الخيار الثاني بفرض مناطق أمنه أقل كلفة من الأول، ويتم عبر إقامة وفرض مناطق آمنة حيث يمكن لمئات الآلاف من المدنيين البقاء فيها مما سيخفف من موجة تدفق اللاجئين على الدول المجاورة. وقد أوصى الكثير من القادة العسكريين بإنشاء منطقة كهذه على الحدود التركية وأخرى على الحدود الأردنية في الجنوب على أن تكون عملية حمايتها مؤمنة من قبل دول التحالف ودول الناتو إضافة إلى استخدام صواريخ “باترويت” في الأردن وتركيا.

وتحدث الخيار الثالث الذي تعتبره الأغلبية، الحل الأسهل والأرخص عن وقف عمليات القصف، وهو استهداف القواعد الجوية والمطارات العسكرية وغيرها لنظام الأسد وتدميرها. ويعتمد مؤيدو هذا الخيار في دفاعهم عنه كونه خيار من الممكن أن يتم بسرعة شديدة جدا، في غضون أربع وعشرين ساعة فقط، بالإضافة إلى أن تدمير القوة الجوية السورية، لا يتطلب الكثير من الموارد مقارنة بالخيارات الأخرى.

وفي ذات الوقت، عاد الخيار القديم بتزوي المعارضة بمضاد طيران إلى الطاولة، وقال مؤيدوه إنه من الممكن والمطروح هو خيار توفير أنظمة مضادة للطائرات لمسلحي المعارضة، وهي أسلحة متطورة وأنظمة صاروخية ستخولهم إسقاط الطائرات الروسية والمقاتلات التابعة لنظام الأسد. ومن الأسلحة التي من الممكن أن تحصل عليها المعارضة وفق هذا الخيار، صواريخ مضادة للطائرات تطلق من الكتف.

غير أن البعض رأى أنه لا داع لتحصل معارضة لا تحبها واشنطن على مضاد طيران قد تضطر لاعطائه وبالتالي يشكل هذا المضاد خطرا عليها لاحقا، فكان الخيار الخامس الذي يفيد بضرورة تدمير طائرات النظام فقط، وبالتالي تدمير آخر شوكة للنظام، ويصبح الروس والامريكان حصرا أصحاب السيادة الجوية التي تعكس مزيدا من التفرد.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...