الرئيسية / آخر الأخبار / رواية شاهد عيان: عن تفجير أطمة

رواية شاهد عيان: عن تفجير أطمة

الرابط المختصر:

ادلب – مدار اليوم
أكد شاهد عيان للتفجير الذي حدث أمس في معبر أطمة الحدودي على الحدود السورية – التركية، لـ”مدار اليوم” أن التفجير تم بعبوة ناسفة موجهة في حقيبة وضعها أحد عناصر تنظيم “داعش” قرب حاجز للفصائل، وفجرها عن بعد، مشيراً إلى أن رواية “داعش” بوجود شخص فجر نفسه اسمه ابو قدامة الشامي، لا أساس لها من الصحة.

وقال الشاهد، الذي رأى مكان التفجير، وتحدث مع مسؤولي المعبر وحاجز الحراسة، إن الإنفجار وقع خارج حدود المعبر في منطقة بها حاجز ومدنيين، ما أدى لمقتل قرابة 40 شخصاً بينهم 15 من “فيلق الشام”، و10 من فصائل اخرى، والبقية من المدنيين الموجودين بالمخيم، إضافة الى عدد من الجرحى، لافتاً إلى أن التفجير استهدف مدنيين كانوا يتجمعون عند مطعم فلافل قرب حاجز للأمنين خارج المعبر، وعائلتين في خيم قريبة من مكان التفجير.
وشدد المصدر على أن معبر اطمة، هو معبر انساني لخدمة النازحين بالمخيم، وأن الحواجز المتواجدة هناك هي لضبط أمن المخيم، وحماية قوافل المساعدات، وركز على أن ماجرى، جاء ردة فعل من تنظيم “داعش” الذي اجرم بحق المسلمين، بعد عجزه عن التصدي والوقوف وجها لوجه أمام عملية “درع الفرات”.
وحمل شاهد العيان مسؤولية هذا التفجير إلى بعض الجهات التي أصدرت فتوى بردة وتكفير الفصائل والمقاتلين الذين يحاربون “داعش”، مما فتح الباب أمام بعض صغار السن وقليلي الخبرة للإنجرار نحو اجرام “داعش”، وتنفيذ مثل هذه الأعمال إنتقاماً لخسارات التنظيم المتتالية.

من جانبه، وصف نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، الهجوم على مخيم أطمة للنازحين قرب الحدود السورية التركية، بـ”البربري”، مؤكداً أن منفذي الهجوم ارتكبوا جريمة ضد الإنسانية.
جاء ذلك جاء في تصريح للصحفيين، امس الخميس، في ولاية أوردو شمالي تركيا، حيث قال قورتولموش “إذا كان الهجوم إستهدف مخيم النازحين فهذا هجوم بربري، سكان المخيم هم أناس أجبروا على ترك منازلهم، وأبعدوا عن حياتهم الطبيعية، وسُلب مستقبلهم”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...