الرئيسية / آخر الأخبار / الأنظمة الإرهابية تطعم “عبيدها” قمحاً مسرطناً

الأنظمة الإرهابية تطعم “عبيدها” قمحاً مسرطناً

القمح
الرابط المختصر:

بيروت –مدار اليوم

تاريخ “سوريا الأسد” الإرهابي يشهد لها بفعل كل شيء يعود بالفائدة على الطغمة الحاكمة، في القطاع الزراعي استوردت على الدوام مبيدات حشرية منتهية الصلاحية، وفي التجارة باع أبناء وزير الدفاع مصطفى طلاس اللحوم الفاسدة. كل شيء مباح في “سوريا الأسد” الذي تحول جراء مرض القبض” على سوريا الأسد” الى مجرد “ذيل كلب”.

اخر فصول استباحة السوريين تجلت في استيراد نحو الفي طن من القمح الذي يحوي مواد مسرطنة، بالرغم من نفي مدير المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في حكومة الأسد، ماجد الحميدان من أن ما يتم تداوله عن دخول شاحنات محملة بقمح فيه مواد مسرطنة هو “كلام عار من الصحة”، وإن هذه الشحنات تستوفي الشروط المطلوبة وفق معايير الإستهلاك السورية.

وعبرت شحنات محملة بنحو 500 طن من القمح الحدود اللبنانية السورية يوم الجمعة، في 30 أيلول الماضي، وذلك بعد يوم واحد على صدور قرار محكمة الإستئناف المدنية في بيروت، الذي سمح بتصدير القمح الذي يحتوي على معدل “أوكراتوكسين” يزيد عن المعدل المسموح به في لبنان، وفق ما يؤكده وكيل المطحنة المحامي “رومانوس معوض “.

ووفق القانون اللبناني، إذا تخطى معدل “الأوكراتوكسين” 3 ميكروغرام في كيلوغرام القمح الواحد، فإن ذلك يعني أن هذا القمح غير مطابق للمواصفات الإستهلاكية. وبالتالي فإن السماح بتصديره يعد متاجرة بقمح فاسد. إلا أن القوانين السورية تعتمد معدل 5 ميكروغرام في تصنيفها القمح الفاسد، وهذا ما دفع أصحاب المطحنة إلى إختيارها وجهة للتصدير، إضافة إلى كلفة الشحن المنخفضة، والطلب المتزايد على القمح في السوق السورية، خصوصاً أن “الحكومة السورية” قد أعربت عن نيتها استيراد نحو مليون طن من القمح الروسي الطري المعد للطحن.

ويُعفي هذا التباين القضاء اللبناني من أي مساءلة، إذ إنه لم يحدد في قراره وجهة التصدير، كما أن مهمته تنتهي عند الحدود اللبنانية ليُمنح البلد المستورد حق قبول إدخال الشحنة أو رفضها، خصوصاً أن مستوعبات القمح وضعت عليها تأشيرة تشير إلى أنها موضوع تدبير قضائي، وبالتالي فإنها تستدعي إهتماماً خاصاً ومراقبة.

وبحسب “المدن” اثار قرار القضاء اللبناني، الذي أجاز تصدير القمح الذي يحتوي على نسبة عالية من مادة الأوكراتوكسين المسرطنة وكانت مخزنة في مطاحن لبنان الحديثة قبل إقفالها، جدلاً واسعاً، بين من انتقد القرار لأسباب صحية وبين من أيده لكونه مخرجاً مناسباً لتصريف نحو ألفي طن من القمح الموجود في المطحنة منذ ثلاثة أشهر.

وتعمل “حكومة عماد خميس” الصورية على استيراد حوالي مليون طن من القمح الروسي الطري المعد للطحن. وكشف ماجد الحميدان نهاية أيلول الماضي، أن ما يميز هذا العقد توريده عن طريق شركات روسية حصرا “لتعزيز وتفعيل العلاقات الاقتصادية والتبادلية مع الجانب الروسي”.

ووفقا لحميدان تقدمت نحو 16 شركة روسية لتنفيذ العقد المطلوب مشيرا إلى أن الشركات الروسية المتقدمة كافة ستكون معفاة من التأمينات الأولية وستقدم لها كل التسهيلات المطلوبة مع ضمان تقيدها بحصرية المنشأ الروسي لشحنات القمح المستوردة وضمن المواصفات والشروط المحددة والواضحة في العقد.

كما أوضح الحميدان أن العقدين السابقين اللذين أعلنت عنهما المؤسسة مؤخرا رسا الأول منهما المتضمن توريد نحو 200 ألف طن من القمح الروسي على شركة “إس تيان أوف شور” وتم البدء بتنفيذ هذا العقد وتوريد قرابة 124 ألف طن منه وأنه جار استكمال تنفيذ بقية العقد.
بينما رسا العقد الثاني على شركة “سوليد1” لتوريد نحو 150 ألف طن سيتم البدء بتوريدها خلال الفترة القادمة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحذيرات من “حلب شرقية” أخرى في أحياء شرق دمشق

دمشق _ مدار اليوم تتسارع التطورات الميدانية في شرق العاصمة السورية دمشق، ...