الرئيسية / آخر الأخبار / صورة دمشق اليوم

صورة دمشق اليوم

الرابط المختصر:

دمشق-مدار اليوم تحولت صورة أم سورية تحتضن ابنها بشدة وينامان معاً على أحد أرصفة أوتوستراد المزة بدمشق، إلى صورة أيقونية تبرز حالة دمشق الحقيقية التي يحاول نظام الاسد بإعلامه وفعالياته المدنية إخفاءها.

ويضيف الكاتب السوري “وليد بركسية” ان الصورة التي انتشرت  يوم الاثنين الماضي تزامنت مع صور أخرى لفعاليات اجتماعية وشبابية ودينية تحت إشراف نظام الاسد، جعلها مثالاً لكشف التناقض المخيف الذي وصلت إليه دمشق بعد ست سنوات من الثورة في البلاد، رغم الهدوء النسبي الذي تعيشه المدينة عموماً.

وقارن ناشطون معارضون بين صورة الأم المؤلمة وبين صور “ماراثون الألوان” الذي أقامته وزارة السياحة ومحافظة دمشق بالتعاون مع “فريق شباب دمشق التطوعي”، مطلع الأسبوع، مع شعار “أحب دمشق” (I love Damascus)، بمناسبة “اليوم العالمي للابتسامة” من أجل “إظهار الصورة الحقيقية لدمشق بأنها ليست سوداء كما يصورها الإعلام المعادي وأن الشباب السوري لا يتوقف عن العطاء” على حد تعبير وزير السياحة بشر يازجي.

وأثارت صور الماراثون استياء واسعاً من قبل ناشطين معارضين ومدنيين سوريين بوصفها مستفزة وغير واقعية، وتساءل كثيرون عن مدى إنسانيتها مقابل صور الدمار والموت الآتية من أحياء حلب الشرقية التي يشن عليها الأسد مدعوماً بالطيران الروسي، حملة إبادة شاملة.

ويشير “بركسية” في مقال نشره “المدن” الى مفارقة أن الماراثون بكل صخبه ومظاهر الحياة الطبيعية التي يصطنعها النظام في مناطق سيطرته المختلفة، جرى في أوتوستراد المزة نفسه الذي تنام عليه النازحة السورية.

وانتشرت صور أخرى لفعاليات شيعية لإحياء ذكرى يوم عاشوراء، والتي نشرها ناشطون بشكل واسع للإشارة إلى “تشييع دمشق”، أبرزها لموكب شيعي “يرتدي فيه شخص الزي الأخضر” الذي يمثل الحسين بن علي، كجزء من مسرحية تعيد إحياء حادثة مقتل الحسين، والتي كانت تقام بشكل سنوي في العراق وتقام، حسب وصف الناشطين، للمرة الأولى في منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق، مع فيديو قصير يظهر جزءاً من الموكب.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الاتحاد الأوروبي في طريقه لإعلان "حزب الله" منظمة إرهابية

الإتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على شخصيات مدعومة من روسيا

وكالات – مدار اليوم أدرج الاتحاد الأوروبي تسع شخصيات مدعومة من روسيا ...