الرئيسية / آخر الأخبار / عبد الحكيم بشار لـ”مدار اليوم”: النظام يعمل على تثبيت نفسه في “سوريا المفيدة” لفرض التقسيم والتهرب من الحل السياسي

عبد الحكيم بشار لـ”مدار اليوم”: النظام يعمل على تثبيت نفسه في “سوريا المفيدة” لفرض التقسيم والتهرب من الحل السياسي

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

أكد الدكتور عبد الحكيم بشار، عضو الهيئة العليا للمفاوضات، في لقاء مصور مع “مدار اليوم”، أن نظام الأسد يسعى لتثبيت وجوده العسكري  في “سوريا المفيدة”، لفرض التقسيم في سوريا والهروب من الحل السياسي.

وقال بشار، إن نظام الأسد يخطط في مسارين لإجهاض الثورة السورية، الأول وهو مشروع “سوريا المفيدة” الذي رح منذ فترة، حيث يوسع خلال نظام الأسد سلطته العسكرية، ويحدث تغيير ديمغرافي في بعض المناطق، ثم يطالب عبر حلفاءه بوقف اطلاق نار بشكل كامل، حينها سيعمل المجمتع الدولي على إلزام النظام والمعارضة بوقف اطلاق النار، وسيتلاشى الحديث عن الحل السياسي، وهذا يؤدي إلى تقسيم سوريا إلى العديد من الكانتونات غير المستقرة.

المشروع الثاني، هو بقاء الأسد في المرحلة الانتقالية، واعطائه الحق بالترشح للانتخابات المقبلة، وهو ما لن تقبل المعارضة السورية مطلقاً، غير أن المعارضة حتى الأن لم تضع الأليات المناسبة لإجهاض هذين المشروعين، حسب بشار.

وأشار بشار، إلى أن العملية السياسية مجمدة بشكل كامل، وكادت أن تخرج عن اطارها الفعلي بسبب عدم التزام نظام الأسد بالقرارات الدولية، خاصة القرار 2254 البنود 12 /13/ 14 والتي تتضمن قضايا انسانية، قبل الدخول بالعملية السياسية، وانتقال السطلة، مشدداً على أن المجتمع الدولي عجز حتى الأن وفشل في تنفيذ الالتزامات التي تعهد بها هو نفسه، مثل فك الحصار، وادخال المساعدات، واطلاق سراح المعتقلين.

ولفت عضو الهيئة العليا للمفاوضات، إلى أن  التصعيد العسكري زاد بعد فشل اللايات المتحدة وروسيا في تنفيذ الهدنة التي تم الإتفاق عليها مرتين، كما ارتفعت وتيرة تهجير السوريين والتغيير الديمغرافي على الأرض، مما أوصل العملية السياسية هذه المرحلة.

وشدد بشار على أن خيار الهيئة العليا للمفاوضات الاستراتيجي، هو المضي قدما في العملية السياسية، على أن يتم توفير الظروف الملائمة للعملية السياسية، عبر بندان الاول ان ينجح المجتمع الدولي بإلزام نظام الأسد وحلفاءه بتنفيذ القرارات الدولية، والثاني أن تكون هناك أجندات واضحة لانتقال السلطة وفق القرارات الدولية.

وفي ذات الوقت، رأى المعارض السوري أن المعارضة السورية في شقها العسكري وماتزال مشتتة، ولم تتجمع في كيان عسكري موحد، وفي الشق السياسي، ماتزال القيادة السياسية لم ترتقِ إلى مستوى الحدث، لذلك فإن المعارضة بحاجة إلى مراجعة نقدية للذات، على الصعيدين العسكري والسياسي وأيضا الدبلوماسي، لتكون بمستوى التحديات، ولاجهاض ما يخطط له النظام.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صواريخ الحوثيين تستهدف مكة

وكالات – مدار اليوم قال التحالف العربي الذي يحارب في اليمن وتقوده ...