الرئيسية / آخر الأخبار / لينا الخطيب: تصنيفات واشنطن السطحية لتبرير تقاعسها في سوريا

لينا الخطيب: تصنيفات واشنطن السطحية لتبرير تقاعسها في سوريا

الرابط المختصر:

 

وكالات-مدار اليوم ترى الباحثة اللبنانية في معهد “تشاتام هاوس” البريطاني “لينا الخطيب” ان هوَس الدول الغربية بتقسيم الجهات الفاعلة العسكرية داخل سوريا إلى “معتدلة” و”متطرفة” فيه تبسيط كبير، فالواقع في سوريا أكثر تعقيداً: كما أظهرت أبحاثي وأبحاث الآخرين المختصين في هذا الأمر. في شكل متكرر لا يلتحق الجميع بالجماعات الجهادية بسبب القناعة الأيديولوجية. الحوافز الاقتصادية والعلاقات الاجتماعية والقرب الجغرافي وتصور الكفاءة العسكرية جميعها أسباب رئيسية لتوافد الأشخاص على جماعات معينة من دون غيرها.

لذا –تضيف الخطيب-في مقال نشرته “الحياة” اليوم أن هذا التصنيف مسيّس، حيث يتم استخدامه لتبرير تقاعس الولايات المتحدة أكثر من استخدامه لوضع سياسة فعالة.

حتى معالجة الولايات المتحدة لموضوع تنظيم “داعش”، أول جماعة يتفق المجتمع الدولي بالإجماع على أنها منظمة إرهابية، لم تخلُ من الأخطاء. تبنت الولايات المتحدة نهج “العراق أولاً” لمحاربة هذه الجماعة، والذي تجاهل البعد السوري في شكل كبير. عندما يتعلق الأمر بسورية نفسها، فإن تكوين تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “داعش” أوضح أن الولايات المتحدة مستعدة للتدخل لمحاربة تلك الجماعة، ولكن ليس لحماية المدنيين الذين يقصفهم النظام بالبراميل المتفجرة. كما أن تبني نهج قائم على العمل العسكري فقط لإضعاف هذه الجماعة من شأنه أن يغفل الدوافع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الهامة وراء تشكيل هذه الجماعة، بما في ذلك استمرار نظام الأسد نفسه.

وتشير “الخطيب” الى ان إعادة التفكير في معالجة إدارة أوباما للصراع السوري تؤكد وجود سلسلة من الأخطاء الفادحة. وهذه الأخطاء لا تؤثر في سوريا وحدها ولكنها تؤثر أيضاً في الدول المجاورة لها في الشرق الأوسط وأوروبا، وقد زعزعت النظام العالمي بالفعل. وسيكون من المستحيل على أي رئيس جديد يتولى المنصب بعد أوباما أن يقضي تماماً على هذا الضرر.

 

 

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

انشقاق 35 عنصرا من السويداء عن “الفرقة 15”

وكالات _ مدار اليوم أعلن 35 عنصرا من  قوات الاسد، ينحدرون من ...