الرئيسية / آخر الأخبار / المحامون في بلاط الأسد سيف على رقاب الموكلين

المحامون في بلاط الأسد سيف على رقاب الموكلين

الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

تستمر الانتهاكات بحق المدنيين من قبل المتنفذين في مناطق سيطرة نظام الأسد، والذين يستغلون الفوضى وانتشار السلاح وخوف المواطنين، لسرقة أموالهم، والسطو على ممتلكاتهم، وباتت مهنة “التعفيش” ظاهرة متعارف عليها في أوساط “الشبيحة”، غير أن اللافت هو استغلال المحامين لكل هذا الفساد، لينتقل دورهم من المدافع عن حقوق لمواطن إلى السارق لأمواله وممتلكاته.

كشف الحقوقي الأستاذ ميشال شماس، عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” عن محامية بدمشق نظمت وكالة مزورة لمعتقل في أحد الفروع الأمنية، ثم قامت ببيع شقته الكائنة في ضاحية قدسيا إلى أمرأة، والتي قامت بدورها ببيعها لشخص أخر بعشرة ملايين ليرة سورية.

وأضاف شماس، أن المشتري الأخير اتصل بمالك الشقة الأول ” المعتقل”، فردت عليه شقيقته، وطلب منها أن يأتي أخوها إلى المحكمة من أجل الإقرار ببيع الشقة حتى يتمكن من تسجيلها في السجل العقاري، إلا أن شقيقة المعتقل فوجئت بهذا الكلام واستغربت بيع شقة شقيقها وهو في المعتقل، وأخبرته بأن شقيقها معتقل منذ العام 2012، فارسل لها المشتري صورة عن الأحكام والتوكيل، وتبين أن المحامية نظمت التوكيل المزور عام 2015، بينما لايعرف أحد أين معتقل أخوها.

وأفاد الحقوقي السوري الذي دافع عن مئات الشبان المعتقلين في سوريا منذ بداية الثورة السورية، أن عائلة المعتقل تعكف حاليا على استكمال الأدلة لنشرها في وسائل الإعلام، من أجل وضع الناس في صورة هذه المحامية “النصابة”.

في الواقع إن هذه ليست المرة الأولى التي يستغل فيها محامٍ المعتقلين أو ذويهم، حيث حذر شماس عدة مراة أهالي المعتقلين من الوقوع في شرك المحامين “النصابين” الذين يعدون أهالي المعتقلين بمعرفة أماكن أبنائهم، أو بنقل المعتقل من أحد الأفرع الأمنية أو سجن صيدنايا سيئ السيط، إلى أحد السجون المركزي، أو الافراج عنه، مقابل أموال طائلة، غير أن هذه الوعود لا تنفذ ويسطو المحامي على الأموال ويضيف عذاب أخر لأهل المعتقل.

وفي هذا السياق، حذرت الفنانة السورية يارة صبري، والتي رهنت وقتها وصفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك من أجل قضية المعتقلين، أهالي المعتقلين لـ”المرة المليون” وترجتهم بأن ينتبهوا من النصابين و عمليات النصب على صفحات الفيس بوك.

وحذرت صبري من أن اسماء كثيرة و معظمها وهمية تدعي العمل و الاهتمام بشؤون المعتقلين، لذلك تمنت من الأهالي عدم الوثوق بأي شخص لا يعرفونه وأن لا يتورطوا معه لا ماديا ولا معنوياً،

وطلب صبري من جميع الذين تعرضوا إلى تجارب الإحتيال هذه أن ينشرها عبر “الفيس بوك” ويشاركها مع الناس، وأكدت أنه ليس ثمة ما يخيف في النشر عن الأشخاص النصابيين، حتى لو هددوهم، وأكدت أن مثل هؤلاء يعتمدون على خوف أهالي المعتقلين على أبنائهم.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حازم الامين يكتب: «غارة على مطار حماة»

حازم الامين يوم الجمعة الفائت تم تداول خبر مفاده أن طائرات إسرائيلية ...