الرئيسية / آخر الأخبار / معارك طاحنة في حلب وقوات المعارضة تكبد الأسد خسائر واسعة

معارك طاحنة في حلب وقوات المعارضة تكبد الأسد خسائر واسعة

الرابط المختصر:

حلب – مدار اليوم

استمر “جيش الفتح” بالتقدم غربي  غربي حلب ضمن خطة فك الحصار عن الأحياء الشرقية، بعد أن سيطر على عدد من المباني في حي حلب الجديدة، ودخل واحدا من أكبر الأحياء التي يسيطر عليها النظام بمدينة حلب، في اليوم الثالث لمعارك “ملحمة حلب”.

ودخلت معركة “ملحمة حلب الكبرى”، اليوم الأحد، يومها الثالث، حيث تواصل المعارضة السورية تقدمها، وسيطرت على عدة مواقع في حي حلب الجديدة، والأجزاء الغربية والجنوبية من مشروع 3 آلاف شقة، بعد تنفيذ عملية تفجير كبدت النظام خسائر بشرية.

وكانت القيادة العسكرية في “جيش الفتح” قد ذكرت في بيانٍ أصدرته مساء أمس، السبت، أن المرحلة الأولى من معركة فك الحصار عن حلب انتهت بسيطرة المعارضة على ضاحية الأسد، ومشروع 1070 شقة، ومناطق أخرى في حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات الأسد جددت محاولاتها في استعادة السيطرة على ما خسرته من مناطق، في الاشتباكات المتواصلة منذ أمس الأول، والتي قتل فيها إلى الآن ما لا يقل عن 55 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم 14 من عناصر “حزب الله” و11 من المسلحين الغير سوريين.

وأشار المرصد إلى سقوط قذائف على مناطق في حيي باب الفرج والجميلية ومناطق أخرى في القسم الغربي من المدينة، في حين قصفت قوات النظام مناطق في حي سيف الدولية بمدينة حلب، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، ومعلومات مؤكدة عن قتيلين على الأقل.

من جانبها، أعلنت غرفة عمليات “جيش الفتح”، اليوم الأحد، أنّ حصيلة قتلى وأسرى قوات النظام والمليشيات التابعة لها، بلغت 115 خلال أول يومين من معركة “ملحمة حلب الكبرى”.

وأوضح المكتب الإعلامي لـ”حركة أجناد الشام” المنضوية ضمن غرفة عمليات “جيش الفتح” بأن مقاتليها، والفصائل الأخرى المشاركة، تمكنوا من “أسر 30 عنصراً وقتل 85 عنصراً من عناصر قوات النظام، وحركة “النجباء” العراقية و”حزب الله” اللبناني خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين”، مشيراً إلى أن المقاتلين، تمكنوا من تدمير “4 مدرعات و3 مدافع ميدانية و5 قواعد مضادة للدروع، و7سيارات دفع رباعي، و7 رشاشات ثقيلة”.

ويذكر أن “جيش الفتح” أعلن أن مناطق حي حلب الجديدة ومشروع 3 آلاف شقة وحي صلاح الدين وحي الحمدانية وأحياء حلب القديمة، والإذاعة وسوق الهال والمشارقة، الخاضعة لسيطرة النظام، كلها “مناطق عسكرية”، محذرة المواطنين من الاقتراب من مواقع قوات النظام في تلك المناطق، والالتزام بمنازلهم والاحتماء بالأقبية إن وجدت.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...