الرئيسية / آخر الأخبار / ارتفاع حدة التنافس بين “غضب الفرات” و”درع الفرات” بعد اعلان بدء تحرير الرقة

ارتفاع حدة التنافس بين “غضب الفرات” و”درع الفرات” بعد اعلان بدء تحرير الرقة

قوات سوريا الديمقراطية
ارشيف
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تريد ضمان عدم مشاركة “الجماعات الخطأ” في عملية طرد تنظيم “داعش” من مدينة الرقة السورية، وإن العملية ستبدأ في غضون أسابيع، فيما أكدت “قوات سوريا الديمقراطية”أنها سيطرت على عدد من القرى في بداية هجوم “غضب الفرات”.

وأضاف تشاووش أوغلو خلال مؤتمر صحفي، أن الولايات المتحدة أبلغت تركيا بأن تلك الجماعات في إشارة إلى “وحدات حماية الشعب الكردية” أنها ستشارك فقط في حصار الرقة دون أن تدخلها.

وفي ذات الوقت أكد الوزير التركي أن بلاده بدأت في “اتخاذ إجراءات” بعدما لم يتمكن شركاؤها من الوفاء بتعهدات سابقة في مدينة منبج التي طالبت تركيا مرارا بانسحاب “وحدات حماية الشعب” منها.

ويثير دعم واشنطن لتلك الوحدات غضب أنقرة التي تعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور. كما أن أنقرة قلقة من أن يؤجج تقدم تلك الوحدات في سوريا تمردا كرديا مستمرا في تركيا منذ ثلاثة عقود.

من جانبه، قال مصدر كردي لوكالة “رويترز” إن “قوات سوريا الديمقراطية” سيطرت على عدد من القرى في بداية هجوم “غضب الفرات”، الهادف إلى عزل مدينة الرقة قبل انتزاعها من أيدي “داعش”.

وأوضح المصدر أن القوات المهاجمة تحصل على دعم جوي ممتاز من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة،مشدداً على أن معركة الرقة “لن تكون سهلة”، خاصة أن “داعش” لجأ إلى أسلوب العربات المفخخة لوقف تقدم الفصائل، مثلما يفعل حالياً في معركة الموصل العراقية.
وقال التحالف الدولي أمس إن قوات سوريا الديمقراطية” بدأ فعلاً عزل الرقة.، وأوضح اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند، أن “عزل الرقة عندما يكتمل، سيحرر قطعة أرض ذات قيمة استراتيجية حول الرقة وسيمكّن من تحرير المدينة”. وأضاف أن العملية ستقطع الطرق كذلك على عناصر “داعش” في الموصل.
وقالت جيهان شيخ أحمد الناطقة باسم “قوات سوريا الديمقراطية”، إنه فور تحرير الرقة من “داعش” سيديرها مجلس مدني وعسكري من سكانها. وكان هذا هو نموذج الحكم بعد التحرير الذي طبق في مدينة منبج قرب الحدود التركية بعدما أخرجت “قوات سوريا الديمقراطية” عناصر “داعش” منها في آب/أغسطس الفائت.

وكانت تركيا قد أطلقت تحذيرات شديدة من مغبة أن يتسبب “غضب الفرات” في “تغيير ديموغرافي” في الرقة، وأكدت أن أولويتها هي استعادة مدينة منبج بريف حلب من أيدي الفصائل الكردية  في مؤشر إلى إمكان حصول مواجهة بين “غضب الفرات” المدعوم من الأميركيين وبين فصائل الجيش الحر المدعومة من الأتراك والتي تشارك أيضاً في هجوم ضد “داعش” في شمال سوريا باسم “درع الفرات”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...