الرئيسية / آخر الأخبار / العبدة من ألمانيا يبارك لترامب نجاحه

العبدة من ألمانيا يبارك لترامب نجاحه

الرابط المختصر:

برلين – مدار اليوم

رحب رئيس الائتلاف الوطني المعارض أنس العبدة، خلال لقائه مع وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الأربعاء في العاصمة الألمانية برلين، رحب بانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة ونتطلع إلى مناقشة دور قيادي للولايات المتحدة في سوريا معه وفريقه.

وعبر العبدة عن أمله في أن يثبت الرئيس المنتخب ترامب أن منتقديه كانوا على خطأ، من خلال لعب دور قيادي أكبر من الذي لعبه سلفه، ومن خلال اتباع نهج جديد وشامل يركز على الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين.

وقدم العبدة الشكر لوزير الخارجية شتاينماير على دعم ألمانيا المتواصل للشعب السوري، ولا سيما المساعدات الإنسانية الحيوية ودورها الرائد في معالجة أزمة اللاجئين، كما ناقش الطرفان أهمية اتباع نهج جديد شامل للأزمة في سوريا التي تعطي الأولوية لحماية المدنيين، ورحب بالتزام وزير الخارجية شتاينماير دعم الخطوات اللازمة لحماية المدنيين.

وأوضح رئيس الائتلاف أن وزير الخارجية الألماني أكد خلال اللقاء أن بلاده تشاطر الائتلاف هدفه المشترك المتمثل في التوصل إلى حل سياسي في سوريا، والتزامه بأن نظام الأسد لا يمكن أن يلعب أي دور في مستقبل سوريا، أو أي انتقال سياسي ذي مصداقية نحو دولة ديمقراطية وتعددية.

ورحب الائتلاف بإعلان وزير الخارجية الألماني التزام أن بلاده ملتزمة ومستعدة للنظر في جميع الخيارات لتحقيق هذا الهدف، وبنيتها عقد اجتماع مع شركائها الأوروبيين نهاية الأسبوع لمناقشة الخطوات القادمة.
وأفاد العبدة، لقد أعدنا التأكيد لشركائنا الألمان على الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين في سوريا، خاصة وأن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن اوبراين، صرّح مؤخراً بأن مسؤولية حماية المدنيين تقع الآن على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الذين يمتلكون الوسائل العسكرية للقيام بذلك.

وأكد على أن ردع جميع الهجمات العشوائية عن طريق فرض منطقة خالية من القصف في جميع أنحاء البلاد، والتهديد بشن ضربات محدودة على مواقع النظام من السفن الحربية سوف يساهم في انقاذ الأرواح، وسيسهل من وصول المساعدات الإنسانية ويحد من نزوح اللاجئين ويساهم في مكافحة التطرف، وإجبار النظام على العودة إلى جنيف للتفاوض على انتقال سياسي.

وأضاف “لقد حثثنا شركاءنا الألمان على زيادة الضغط على داعمي نظام الأسد من خلال فرض عقوبات بواسطة الاتحاد الأوروبي تستهدف الكيانات الروسية الضالعة في جرائم حرب من خلال الإمدادات المستمرة من الأسلحة والأموال لنظام الأسد”.
وشدد الائتلاف على أن” الكارثة التي نراها في مدينة حلب الآن هي نتيجة فشل المجتمع الدولي الذريع في حماية المدنيين وفي رفع الحصار عن المناطق المحاصرة في سوريا. وأن أي خطة لتسوية الوضع في حلب وعموم سوريا لا يجب أن توفر غطاءَ لتهجير المدنيين. وفي هذا الصدد، نحن ممتنون لالتزام ألمانيا الواضح لحماية المدنيين “.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...