الرئيسية / آخر الأخبار / كبار مساعدي ترامب يدعمون فكرة “الامنة”

كبار مساعدي ترامب يدعمون فكرة “الامنة”

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم ترى أنقرة في تصريحات اثنين من كبار مساعدي ترامب ما يمكن اعتباره تأييدا لفكرة المنطقة الآمنة التي تدعو لها، هما نائب الرئيس المنتخب وحاكم ولاية إنديانا مايك بنس ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وأحد المرشحين لوزارة الخارجية بوب كوركر، فضلا عن تصريحات ترامب نفسه الداعية إلى التعاون أكثر مع تركيا في سوريا.

ويرى الباحث الفلسطيني في الشأن التركي “سعيد الحاج”، ان موقف ترامب الرافض للوجود الأميركي العسكري في الشرق الأوسط يجعله أكثر اعتمادا على الحلفاء ومنهم تركيا، كما أن عدم رضاه عن الاتفاق النووي مع إيران قد يعيد بعض التوازن في المنطقة من وجهة النظر التركية، فضلا عن أن سياساته المحافظة والداعية للانكفاء والاهتمام بالداخل قد تحمل أخبارا سارة للأخيرة، إذ ستغدو واشنطن أقل ميلا للضغط عليها في قضايا الحريات والإعلام والحقوق.

وكل هذه المواقف والتصريحات دفعت ببعض المواقف التركية لأن تكون أقرب للفرحة بفوز ترامب والشماتة بهزيمة كلينتون، كوزير العدل بكير بوزداغ الذي قال إن “الشعب الأميركي رفض وأفشل محاولات توجيه إرادته وتصويته”. وفق الحاج.

لكن، يضيف الحاج في “الجزيرة نت”، أنقرة تعرف أكثر من غيرها أن المراهنة على ترامب واستقرار مواقفه وانضباطها ضرب من المقامرة غير مضمونة العواقب. فهو شخص قفز من عالم الأعمال مباشرة إلى رئاسة الولايات المتحدة دون أي خلفية سياسية أو أكاديمية أو خبرة حزبية أو بيروقراطية. مما يعني أن الكثير من تصريحاته ومواقفه كانت نابعة من حس شعبوي يداعب عواطف الناخبين أو لمجرد مناكفة منافسته والنيل منها دون خلفية علمية أو واقعية، ولذا فاحتمالية “انضباط” هذه الرؤى والمواقف والتصريحات بعقال المؤسسات المختلفة أو رؤية الحزب الجمهوري مرتفعة جدا، نظرا للصعوبة البالغة لنقض عرى سياسة أوباما الخارجية التي بناها على مدى ثماني سنوات في وقت قصير.

في المحصلة، يبدو رضى أنقرة بنتائج الانتخابات الأميركية رغبة في التغيير أكثر منه ثقة في ترامب على اعتبار أن العلاقات في عهد أوباما قد وصلت فعلا إلى أسوأ درجاتها. ويمكن القول إن التغير في العلاقات التركية الأميركية شبه أكيد في العهد الأميركي الجديد، لكن سياسات الرئيس الجديد هي ما سيحدد وجهة هذه العلاقات، نحو الدفء والتعاون أم القطيعة الكاملة ربما.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...