الرئيسية / آخر الأخبار / مستشار أمريكي يكشف موقف واشنطن من “داعش” والأسد و”كردستان الصغرى”

مستشار أمريكي يكشف موقف واشنطن من “داعش” والأسد و”كردستان الصغرى”

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

قال ريتشارد هاس رئيس “مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية”، إن أولوية الولايات المتحدة حالياً إضعاف تنظيم “داعش”، ويرى بأن هدف “إزالتها” هو إفراط في الطموح، ويشير إلى أن هدف إسقاط الأسد يأتي لاحقاً.

ويرجح رئيس المجلس الذي يعتبر المؤسسة الفكرية الأعرق والأكثر تأثيراً في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية، بأنه لم يبقَ للولايات المتحدة الأمريكية حلفاء في العراق وسوريا سوى الأكراد والعشائر السنية، ويرى هاس أن الأكراد هم شركاء الولايات المتحدة الأهم، والأكثر معقولية على الساحة، وذلك بسبب عدم استطاعتة واشنطن إقناع تركيا وبقية الحلفاء في المنطقة بأن يكونوا فاعلين أكثر.

ويدعم هانس الذي عمل مستشاراً لرؤساء أمريكيين في أوقات حرجة، وهو أحد أبرز المفكرين وصانعي السياسة الخارجية الأمريكية، تأسيس “كردستان الصغرى” في العراق وسوريا، ولكنه يضع أكراد تركيا خارج هذا الأمر، هو يرى أن الحل الأمثل يكمن بإعطاء أكراد العراق وسوريا دوراً عسكرياً أكبر.

ويشدد على أهمية الحفاظ على أن تكون كردستان “الصغرى”، ويرى هذا هو الطريق الوحيد أمام الأكراد ليكونوا مستقلين، ولذلك لابد من انتهاء الوجود العسكري الكردي في تركيا.

يقول هاس:”تؤيد واشنطن حالياً وحدة العراق، وتفضل الإدارة الذاتية للأكراد، ولكنها تعرف أن هذا غير ممكن على المدى البعيد، وهناك رغبة كبرى لدى واشنطن بالعمل مع الأكراد مباشرة، وهذا قائم في العراق، ويتطور بشكل متزايد في سوريا”، أن جهوداً حثيثة تبذل من أجل العمل مع الأكراد بشكل مباشر وليس عبر بغداد.

وفي هذا السياق، يوضح هاس الذي شغل وظائف حرجة منها كبير المستشارين لوزير الخارجية الأمريكي كولن باول أثناء حربي أفغانستان والعراق، ومنسق السياسة الأفغانية، والمساعد الخاص لبوش الأب في حرب العراق الأولى، وسفير في مرحلة السلام لأيرلندا الشمالية، أن واشنطن لا ترى الأسد شريكاً مطلقاً.

ويؤكد أن القضية قضية أولويات فقط. بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأسد ليس التهديد الأكبر، بل إن “داعش” هو التهديد الأكبر، لذلك “يجب ترتيب الأولويات في السياسة الخارجية، والتركيز على الأكثر إلحاحاً والأكثر استعجالاً”.

وأضاف إن سوريا قد قسمت فعلياً إلى ثلاثة أقسام، وهي منطقة عليومة سيديرها الأسد أو أحد أفراد نظامه، كما سيكون للأكراد إدارة ذاتية قوية، أما المنطقة السنية فستكون ساحةً لصراع طويل بين “داعش” و”العشائر السنية”، مشيراًإلى أن الأسد لن يبقى هناك إلى الأبد، ولكنه من الممكن أن يدير المنطقة العلوية لفترة، ويمكن أن تتفهم واشنطن هذا على المدى المتوسط.

وفي ذات الوقت، ينفي هاس أن يكون للجيش الحر دور على المدى المنظور، ويشدد على أن الولايات المتحدة لم تدعمه قبل عدة سنوات، وقد خسرت هذه الفرصة، لذلك عليها أن تركز على العمل مع الأكراد والعشائر.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...