الرئيسية / آخر الأخبار / السعودية لا تستبعد اللجوء إلى الجمعية العمومية من أجل وقف اجرام الأسد

السعودية لا تستبعد اللجوء إلى الجمعية العمومية من أجل وقف اجرام الأسد

الرابط المختصر:

نيويورك – مدار اليوم

أكد السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، أن السعودية عازمة على مواصلة الضغط بمختلف الوسائل الديبلوماسية، على نظام الأسد الأسد بما في ذلك دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة الى مناقشة المساءلة والمحاسبة على شتى التجاوزات.

وقال المعلمي إن الرياض تحتفظ بحق طرح كل البدائل على الطاولة، بما في ذلك التحرك في الجمعية العامة تحت عنوان “الاتحاد من أجل السلام” في حال توافقت الدول على أن “مجلس الأمن أخفق” في تنفيذ مسؤولياته.

ورأى المعلمي أن نتيجة التصويت على القرار في شأن حقوق الإنسان في سوريا جيدة،وذلك بعد أن حصل على دعم 116 دولة ومعارضة 15 دولة وامتناع 49 عن التصويت. وقال إنها “نتيجة كبيرة تعبر عن نفسها وهي أعلى نسبة دعم بين القرارات” التي صدرت من اللجنة الثالثة للجمعية العامة.

وأكد السفير السعودي أن كل فقرات القرار كانت مهمة لأن كل واحدة كانت تدعو إلى رفع الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية من دون عوائق وإلى إيقاف الغارات الجوية، كما تضمن القرار 46 فقرة عامة شملت الإدانة والمساءلة والمحاسبة على انتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا على أيادي الحكومة ومَن يدعمها من ميليشيات وكذلك على أيادي “داعش” و “جبهة النصرة”.

وتتزامن هذه التصريحات مع إعلان برنامج الغذاء العالمي أنه قام بآخر عملية توزيع مساعدات في الأحياء الشرقية الأحد، وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن الحصص الغذائية الباقية في شرق حلب ستنفد الأسبوع الجاري، كما وزعت منظمة اغاثية في مدينة حلب الثلاثاء آخر المساعدات المتوافرة.

وقال مدير مؤسسة “الشام” الإنسانية في شرق حلب عمار قدح، وهو يقف أمام مخزن فارغ في حي المعادي “فرغت مستودعاتنا ولم يعد بإمكاننا التوزيع”، ويتضمن كيس الإغاثة الموزع كيلوغرامين من الرز وكيلو غرامين من العدس وكيلو غرامين من السكر، بالإضافة إلى ليترين من الزيت النباتي وبعض المعلبات التي بالكاد تكفي عائلة من خمسة اشخاص لمدة اسبوع.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “الطائرات الحربية الروسية تستهدف منذ ليل الثلثاء – الأربعاء مناطق عدة في محافظة ادلب، في وقت تواصل قوات النظام قصفها الجوي والمدفعي للأحياء الشرقية في مدينة حلب.
ويأتي تجدد القصف الجوي على حلب بعد أيام على استعادة القوات النظامية المناطق التي خسرتها عند أطراف حلب الغربية، بعد أسبوعين على هجوم شنته فصائل معارضة لفك حصار مستمر منذ أربعة أشهر على الأحياء الشرقية.

ونددت واشنطن بالتصعيد العسكري الجديد في سوريا، واعتبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية إليزابيث ترودو “الأعمال التي تقوم بها روسيا والجيش النظامي غير مقبولة”، مشددة على “اننا ما زلنا نعتقد بأن الطريق الوحيد للمضي قدماً هو التوصل الى تسوية سياسية”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...