الرئيسية / آخر الأخبار / انقلابيو اليمن يتَحَدون العالم بـ “حكومة إنقاذ”

انقلابيو اليمن يتَحَدون العالم بـ “حكومة إنقاذ”

الرابط المختصر:

صنعاء-مدار اليوم أعلن ما يسمى “المجلس السياسي” المؤلف من جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحزب المؤتمر برئاسة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، مساء اليوم الإثنين، عن تشكيل ما سمّوه “حكومة الإنقاذ الوطني”.

وفي وقت سابق، قال القيادي في جماعة الحوثيين، وعضو المجلس السياسي، يوسف الفيشي، في منشور على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”، إنه “في هذه الليلة سيبتهج كل يمني يحب وطنه بولادة حكومة الإنقاذ الوطني مع نزول المطر والرحمة”، بحسب تعبيره.

وكان الحوثيون قد كلفوا في سبتمبر/أيلول الماضي، بن حبتور، تشكيل “حكومة إنقاذ”، تمثل الانقلابين في صنعاء، إلا أن تسمية أعضاء الحكومة تعذرت، وكانت مصادر قريبة من الحوثيين، تتهم في فترة سابقة، حزب صالح، بعرقلة الإعلان عن تشكيلها.

وقالت مصادر مقربة من جماعة الحوثيين وحزب صالح، إن الجماعة والحزب اتفقا على تشكيلة نهائية، وتم الاتفاق على تقسيم الحقائب الوزارية السيادية في الحكومة بين الجانبين، بحيث يحصل حزب صالح وحلفاؤه (أحزاب مغمورة تسمى أحزاب التحالف الوطني) على وزارات “الدفاع والخارجية والإدارة المحلية والأوقاف والاتصالات والتعليم المهني والفني والتعليم العالي والزراعة والثقافة والأشغال والنفط والمغتربين والصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتخطيط وشؤون مجلسي الشورى والنواب”.

أما الحوثيون، فسيكون من نصيبهم وزارات “الداخلية والمالية والمدنية والعدل والشباب والرياضة والإعلام والمياه والكهرباء والسياحة والثروة السمكية وحقوق الإنسان والتجارة والصناعة والشؤون القانونية والتربية والتعليم ووزارة مخرجات الحوار الوطني”، بحسب ذات المصادر.

وبهذه الخطوة، يصبح في اليمن حكومتان، واحدة شرعية ومعترف بها دولياً هي حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، التي يترأسها أحمد عبيد بن دغر وتتنقل بين الرياض والعاصمة المؤقتة عدن، وأخرى تتبع “الحوثيين” و”صالح”، ولا تحظى بأي اعتراف دولي.

وقد تتسبب هذه الخطوة في نسف جهود الأمم المتحدة لإحلال السلام واستئناف المشاورات بين أطراف النزاع في البلاد، وسبق للمبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن اعتبر في أغسطس/ آب الماضي “المجلس السياسي”، الذي شكله “الحوثيون” و”حزب صالح” بالمناصفة لإدارة شؤون البلاد، ولم يحظ بأي اعتراف دولي، أنه “قرار أحادي يهدد مسار السلام، وخروج على المرجعيات الدولية”.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...