الرئيسية / آخر الأخبار / صحفي بريطاني يكشف حقائق صناعة الارهاب في سوريا

صحفي بريطاني يكشف حقائق صناعة الارهاب في سوريا

الرابط المختصر:

وكالات-مدار اليوم يطرح المحقّق الصحافي “روي غاتمان” رؤيته لرعاية نظام الأسد للإرهاب عبر مقالة في صحيفة “دايلي بيست” البريطانيّة التي سبق ونشرت سلسلة من ثلاثة أجزاء لغاتمان فضح فيها دور الأسد في صناعة الإرهاب داحل سوريا.

يقول غاتمان ان نظام الأسد لجأ أوّلاً، إلى دعاية الإرهاب لكسب الموقف الغربي، ثم حين لم ينجح في ذلك؛ عمد إلى إطلاق سراح السجناء الإسلاميين الذين قاتلوا في العراق، ثمّ افتعل تفجيرات ضدّ مواقعه الأمنيّة والحكومية المحصّنة.

وسبق لغاتمان ان عمل خلال سنوات الحرب السورية، على توثيق شهادات ضباط وسياسيين منشقّين بعضهم كان يشغل مواقع حسّاسة، وقدم رؤيته حول رعاية نظام الأسد للإرهاب في سلسلة من ثلاثة أجزاء، نشرتها صحيفة “دايلي بيست” البريطانيّة ونال من خلالها جائزة “بوليتزر” للتحقيقات الصحافية.

ويضيف تقرير لـ”العربي الجديد” أن السلسلة التي يقدّمها غوتمان تتضمّن توثيقاً جدّيّاً لمساهمات “الديكتاتور السوري” في قصّة “الإرهاب والرعب” الدامية في تلك البلاد، وفق تعبير الصحيفة. والأهمّ، أنّها تكشف معرفة الرئيس الأميركي الجديد ترامب القاصرة حول دور الأسد في صعود ما يسمّى بـ”الدولة الإسلامية”.

يروي الصحافي أنه حين اندلعت الثورة السورية في مارس/آذار 2011؛ كان الجنرال عوض العلي، مسؤول قسم التحقيقات الجنائية في العاصمة السورية دمشق. بعد عام من ذلك، أصبح ذلك المسؤول أحد الرجال الذين يثيرون الشكوك بين أركان النظام.

سلسلة التفجيرات الانتحارية التي استهدفت منشآت أمنية كبيرة في دمشق وحلب بدأت في ديسمبر/كانون الأول 2011. العلي، خوفاً من أن يكون المستهدف في الانفجار التالي، أخذ احتياطات أمنية متواضعة، وأغلق الشارع القريب من مكتبه.

استنتج العلي لاحقاً أن التهديد الحقيقي لم يكن من “الإرهابيين”، الذين زعم النظام وقوفهم وراء التفجيرات الانتحاريّة، بل من النظام نفسه.

أولى بوادر الشكّ تسرّبت إلى ذهن مسؤول التحقيقات السوري حين وقف الجنرال سليم العلي، أحد كبار المساعدين العسكريين لبشار الأسد، بالقرب من مكتب الأوّل، لـ”تفحّص ترتيباته الأمنيّة”. سليم العلي، الذي يشغل منصب مساعد الأسد الخاص لشؤون دمشق، ولا تربطه أيّة صلة بعوض العلي (مسؤول التحقيقات) لم يكن في المكان لتقديم احتياطات أمنيّة أفضل، بل على العكس تماماً.

يوم الجمعة، 16 مارس/آذار، هاتف سليم العلي عوض العلي من القصر الجمهوري، حيث يقيم الأسد، وأبلغه بأن “الشارع الذي أغلقته سيعاد فتحه. هذا أمر من الرئيس بشار الأسد”.

لكن عوض العلي أبقى المتاريس في الموقع، وبعد يوم واحد، هاجم انتحاريّون بسيّاراتهم المفخخة موقعين أمنيين آخرين في دمشق، وثالثا في التضامن، بعيداً عن أي مبنى أمني. استنتج العلي أنّه كان الهدف المرجوّ.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...