الرئيسية / آخر الأخبار / القرارات الستة التي عطلتها روسيا بـ”الفيتو”

القرارات الستة التي عطلتها روسيا بـ”الفيتو”

الرابط المختصر:

نيويورك – مدار اليوم

جددت الصين وروسيا مساء أمس الإثنين، استخدام حق النقض “الفيتو” على مشروع قانون في مجلس الأمن، يطالب بهدنة مدتها سبعة أيام في مدينة حلب، لتسجل روسيا “الفيتو” السادس ضد القرارات الانسانية المطروحة في مجلس الأمن بخصوص سوريا، فيما تسجل الصين الفيتو الخامس.
وعارضت فنزويلا مشروع القرار الذي قدمته اسبانيا ومصر ونيوزيلندا في حين امتنعت انغولا عن التصويت. وايدت الدول الأخرى القرار، الذي نص على أن “يوقف جميع أطراف النزاع السوري جميع الهجمات في مدينة حلب” لفترة سبعة أيام قابلة للتجديد، والسماح بتلبية الاحتياجات الانسانية العاجلة” عن طريق السماح لإغاثة عشرات الآلاف من السكان المحاصرين في مناطق المعارضة.
وكان القصد من هذه الهدنة الموقتة، التحضير لوقف القتال في جميع أنحاء سورية باستثناء العمليات العسكرية ضد “الجماعات الارهابية” مثل تنظيم “داعش” أو “جبهة فتح الشام”.
وهي المرة السادسة التي تستخدم فيها روسيا “الفيتو” حول سورية منذ بدء النزاع في اذار /مارس 2011، والمرة الخامسة بالنسبة للصين.
وكانت روسيا أعربت عن تحفظات قوية حيال النص الذي خضع لمفاوضات استمرت اسابيع. وحاولت في اللحظة الاخيرة الحصول على تأجيل التصويت حتى اليوم على الأقل.

وكان الفيتو الأول في الملف السوري مشتركا بين روسيا والصين، على مشروع قرار مصاغ من قبل فرنسا، وألمانيا، والبرتغال، وبريطانيا، في 4 أكتوبر 2011، بشأن فرض عقوبات على نظام الأسد، ، إذا ما استمر في استخدام العنف ضد الشعب السوري، وادانة قمعه الاحتجاجات الشعبية، وحظي القرار بتسعة أصوات مؤيدة لكن سفيري روسيا والصين أعلنا معارضة بلديهما للمشروع، فيما امتنع أربعة أعضاء عن التصويت هم جنوب إفريقيا والهند والبرازيل ولبنان.

وعطلت روسيا والصين في الرابع من شباط/فبراير 2012، مشروع حمّل بشار الأسد مسؤولية إراقة الدماء في البلاد، وقتها تذرعت روسيا والصين بمنع الولايات المتحدة المتحدة والغرب من استخدام القرارات الأممية وسيلة للتدخل العسكري في سوريا، واستخدمت “الفيتو” الثاني.

وكان “الفيتو الثالث” مشترككت أيضاً بين روسيا والصين، في الـ19 من تموز/يوليو 2012، حيث منع صدور قرار آخر في مجلس الأمن يقضي بفرض عقوبات على نظام الأسد، وذلك لمنع الغرب من التدخل في سوريا.
وأوقفت روسيا والصين في الـ22 من أيار/مايو 2014 مشروع قرار يقضي بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، للتحقيق في جرائم حرب، لتسجل “الفيتو” الرابع في القضية السورية.
وفي الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، أجهضت روسيا منفردة مشروع القرار الفرنسي الإسباني، والمتعلق بوقف إطلاق النار في حلب، بعد أن صوت لصالحه 11 بلداً، فيما عارضه بلدان اثنان وامتنع مثلهما عن التصويت، لتكون المرة الخامسة لاستخدام الفيتو” الروسي ضد قرارات انسانية في القضية السورية، والمرة الأولى التي تنفرد روسيا باستخدام “الفيتو” دون دعم الصين.

وكانت روسيا قد قدمت مشروع قرار موازي في ذات الوقت إلى مجلس الأمن، يدعو إلى الاسترشاد بالاتفاق الأمريكي – الروسي لإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، ويحث الأطراف على وقف الأعمال العدائية فورا، والتأكيد على التحقق من فصل قوات المعارضة المعتدلة عن “جبهة النصرة” كأولوية رئيسية، إلا أنه جوبه “بفيتو” مضاد من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

اللافت اليوم هو عودة الاتفاق الروسي الصيني على استخدام الفيتو، مما يؤشر على موافقة الصين ودعمها للعملية العسكرية التي تشنها روسيا ونظام الملالي في ايران عبر ميليشياته الطائفية المنتشرة في سوريا، لدعم نظام الأسد ضد الشعب السوري، ويعود محور الاستبداد للتعاضد من جديد، مما يثبت فشل الحكومات الديمقراطية من تحقيق أي اختراق في هذا السد الدكتاتوري أمام حرية الشعوب.

وتعتبر الجمعية العمومية اليوم الفرصة الأخيرة اليوم أمام المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته اتجاه المحرقة التي يتعرض لها الشعب السوري، عبر “الاتحاد من أجل السلام”، وكانت كندا قد وجهت طلب رسمي لرئيس الجمعية العمومية من اجل انعقاد جلسة رسمية للجمعية ومناقشة الوضع السوري وحلب خصوصاً، بعد فشل مجلس الأمن بالتوصل لحل، كما طالبت كل من السعودية وقطر والامارات وتركيا بانعقاد جلسة طارئة للجمعية لذات الأسباب.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

درع القلمون تنعى 7 قتلى في صفوفها بريف حماة

حماة – مدار اليوم   نعت قوات “درع القلمون” المساندة لقوات الاسد، ...